وقال الطيب إن القوات المسلحة تتابع التطورات الميدانية، وتعمل على تعزيز حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكداً استعدادها للتعامل مع التهديدات التي قد تؤثر في أمن الإقليم.
كما أضاف أن الجيش سيواصل مهامه في تأمين مدينة الدمازين ومناطق الإقليم، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً.
وتعرضت مدينة الدمازين لهجمات متتالية بالمسيرات قبل مليشيا الدعم السريع على مدار يومين استهدفت محطات وقود ومرافق مدنية مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين.
يأتي هذا القصف في ظل تصعيد عسكري يشهده الإقليم منذ أيام حيث تزامنت هجمات المسيرات مع مواجهات برية بين الجيش ومليشيا الدعم السريع في محوري الكرمك وقيسان تسعى خلالها الدعم السريع للتوغل بينما يتصدى الجيش لتقدمها ويعمل على حسمها وإنهاء وجودها في كافة مناطق ومحافظات الإقليم.
وظلت الدمازين آمنة نسبيا طوال فترة الحرب، لكن مليشيا الدعم السريع وحلفاءها شنوا خلال العام الجاري هجوما قويا على طول الحدود الإثيوبية، متجهين شمالا نحو المدينة.
ويبعد آخر موقع معروف لتمركز مليشيا الدعم السريع نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب عن مدينة الدمازين.
*نزوح 100 ألف
في حين، أدى القتال إلى نزوح ما يقرب من 100 ألف شخص في أنحاء ولاية النيل الأزرق هذا العام، يقيم نحو نصفهم في الدمازين.
واتهم السودان مرارا مليشيا الدعم السريع بشن هجمات على النيل الأزرق من داخل الأراضي الإثيوبية.
بدورها، نفت إثيوبيا الاتهامات بأنها تؤوي عناصر من مليشيا الدعم السريع، إلا أن مصادر محلية تقول إن الحدود سهلة الاختراق بين البلدين تمثل خط إمداد رئيسيا للقوات شبه العسكرية وحلفائها، وفق “فرانس برس”.