“مأساة جديدة”.. 12 ضحية ونحو 100 مفقود في انهيار مبنى في قطاع غزة

ارتفع عدد الذين توفوا إثر انهيار مبنى متصدع من جراء الاعتداءات الإسرائيلية في غزة إلى 12، بينهم خمسة أطفال، فيما فُقد أكثر من مئة آخرين.

وأشار الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، إلى “12 شهيداً بينهم خمسة أطفال، إضافة إلى 20 مصاباً تم انتشالهم من تحت أنقاض عمارة السعادة السكنية المكونة من ستة طوابق التي انهارت فجر اليوم الأربعاء في غرب مدينة غزة”.

كما لفت إلى “وجود أكثر من مئة مواطن من بينهم نحو خمسين طفلاً وما زالوا مفقودين تحت الأنقاض”، وفق شهادات أقارب المفقودين، موضحاً أن “البناية كانت متصدعة بعدما أصيبت بأضرار نتيجة لقصف إسرائيلي عدة مرات خلال الحرب”.

وأوضح أن المبنى “انهار قرابة الساعة الثانية فجراً”، واصفاً الحادثة بأنها “مأساة جديدة”.

ولفت بصل إلى أن القصف الإسرائيلي كان قد دمر معظم المنازل والعمارات السكنية المحيطة بالمبنى المنهار، ما أدى إلى أضرار وتصدع السقوف والجدران، محذراً من أن “عدم وجود معدات وأدوات يتسبب بتأخير عمليات الإنقاذ، ما سيؤدي إلى مأساة بارتفاع عدد الشهداء”.

ويشارك عشرات المتطوعين إلى جانب طواقم الدفاع المدني وبلدية غزة التي تفتقر إلى المعدات والأدوات اللازمة في عمليات البحث لإنقاذ المفقودين.

وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ انهارت عشرات المباني والمنازل المتصدعة والمتضررة من جراء القصف الإسرائيلي.

ويشير الدفاع المدني إلى أن “عشرات الآلاف من النازحين يضطرون إلى الإقامة في مبان متصدعة وآيلة للسقوط بسبب القصف الإسرائيلي لأنهم لا يجدون خياراً رغم مخاطر الانهيار”.

ويقيم غالبية سكان القطاع الذين يزيد عددهم على مليوني شخص في خيام معظمها غير صالحة للسكن.

ويواصل “جيش” الاحتلال الإسرائيلي عمليات القصف الجوي والمدفعي وعمليات نسف وتدمير البيوت في القطاع المدمر، على الرغم من اتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

المصدر: وكالات