أكدت لجنة تطوير البحوث القرآنية والتعليم العالي في إيران ضرورة تحديث البنية التحتية البحثية، وصیاغة آليات الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في الرسائل الأكاديمية، وتنمية الدبلوماسية القرآنية في العالم الإسلامي، وتقديم الدعم الموجه لأطروحات الدكتوراه للطلاب.
جاء ذلك خلال الاجتماع السابع والثلاثون للجنة تطوير البحوث القرآنية والتعليم العالي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي عُقد في مقرّ وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، بحضور الشیخ “إبراهيمي” نائب رئيس اللجنة وأمينها، و”إحسان قبول” نائب مدير التعاون العلمي الدولي بالوزارة وعدد من الأعضاء.
وجرى خلال الاجتماع تبادل الآراء حول مواضيع مثل تطوير التعاون الدولي في مجال القرآن الكريم والحديث الشريف، وتسخير إمكانيات مؤسسات الدولة ومنظماتها في تعزيز الدبلوماسية القرآنية بين الدول الإسلامية، وتطوير وتنظيم منشورات علمية في القرآن والحديث مع التركيز على النشر باللغات العالمية، بالإضافة إلى إمكانيات الدراسات متعددة التخصصات.
كما ناقش أعضاء اللجنة في ضوء التوسع في استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في مجالي البحث والتعليم، ضرورة وضع معايير وآليات مناسبة للاستخدام المسؤول والشفاف للذكاء الاصطناعي في الأنشطة العلمية، ولا سيما في الرسائل والأطروحات الأكاديمية.
ومن بين المواضيع التي طُرحت في هذا الاجتماع؛ التأكيد على أصالة البحث، ومنع الاستغلال غير الأخلاقي للنصوص، وضرورة الإعلان عن استخدام الذكاء الاصطناعي في البحوث العلمية.