اعتداءات للمستوطنين في الضفة واستهداف لمصادر المياه وإغلاق للحرم الإبراهيمي

شن مستوطنون سلسلة اعتداءات طالت المنازل والمياه جنوب الخليل ونابلس في الضفة الغربية، والاحتلال يقرر إغلاق الحرم الإبراهيمي مجدداً بحجة ما يسمى الأعياد اليهودية.

ونفّذ مستوطنون، صباح يوم السبت، سلسلة اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر المياه في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وسط تصاعدٍ ملحوظ في الهجمات التي تستهدف التجمعات السكنية ومقومات حياتهم. ففي محافظة الخليل في الضفة، أضرم مستوطنون النار في غرفة زراعية وخطّوا شعارات تحريضية تدعو إلى قتل الفلسطينيين في منطقة “أغزيوه” شرقي يطا جنوبي المحافظة، وأفادت منظمة “البيدر” الحقوقية بأنّ هذا الاعتداء يأتي في سياق سلسلة متواصلة من الهجمات ضد الأهالي وممتلكاتهم.

وفي اعتداء آخر جنوبي الخليل، استهدف مستوطنون خط المياه الرئيسي الواصل إلى قرية “أَدْقِيقَة” في البادية الشرقية، ما أدى إلى انقطاع المياه عن القرية وحرمان الأهالي من مصدرهم المائي، حيث طالبت “البيدر” بالتدخل العاجل لإصلاح الخط وتوفير الحماية لشبكات المياه في التجمعات الفلسطينية.

في سياقٍ متصل، يتعرّض الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل لإغلاق جديد أمام المصلين المسلمين، يبدأ عصر اليوم الأحد ويستمر حتى يوم الاثنين، بالتزامن مع حلول ما يسمى “يوم الغفران” اليهودي، في ثاني إغلاق واسع للحرم خلال أقل من أسبوع.

وبحسب جدول المواعيد المنشور، يبدأ تخصيص الحرم بالكامل للصلوات اليهودية عند الساعة الثالثة من عصر الأحد 20 أيلول/سبتمبر الجاري، عشية ما يسمى بـ”يوم الغفران”، ويستمر حتى الاثنين 21 أيلول/سبتمبر الجاري، وذلك بعد أيام فقط من إغلاقه يومي الأربعاء والخميس الماضيين وتشديد الإجراءات العسكرية في البلدة القديمة ومحيط الحرم.

المصدر: الميادين

الاخبار ذات الصلة