وأفادت “إرنا”، نقلاً عن معاونية الشؤون الدولية في السلطة القضائية، بأن لجنة حقوق الإنسان الإيرانية أصدرت بياناً، اليوم الاحد، أدانت فيه بشدة هجوم الكيان الصهيوني على مستشفى “ميس الجبل” الحكومي في لبنان، مشيرة الى ان الحق في الحصول على الرعاية الصحية وحماية المراكز الطبية من المتطلبات الأساسية لصون الكرامة الإنسانية في ظروف النزاعات المسلحة، مؤكداً أن المستشفيات والطواقم الطبية والعاملون في المجال الطبي والجرحى والمرضى يتمتعون بحماية خاصة بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، ويجب احترامهم وحمايتهم في جميع الظروف.
وذكر البيان أن تدمير المستشفى لا يعني فقط تدمير مبنى وبنية تحتية عامة، بل قد يعرّض وصول آلاف الأشخاص إلى الخدمات العلاجية الحيوية والرعاية الطبية للخطر، مشيراً إلى أن مثل هذه الأفعال، في حال توافر الشروط والعناصر اللازمة، قد تترتب عليها مسؤولية دولية.
هذا واوضحت اللجنة في بيانها أن اللامبالاة إزاء تدمير المراكز الطبية وحرمان الناس من الوصول إلى الخدمات الصحية والعلاجية تثير تساؤلات جدية بشأن مصداقية الآليات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان والقانون الإنساني. لافتة الى انه لا يمكن ان يكتفي المجتمع الدولي والجهات المسؤولة بإبداء القلق بصورة عامة إزاء مثل هذه الوقائع، بل عليهم تفعيل الآليات القائمة للتحقيق والتوثيق والمساءلة.
وفي سياق متصل، أعربت اللجنة عن قلقها إزاء صمت بعض الدول والمنظمات الدولية وعدم كفاية ردودها على استهداف المراكز الطبية والبنى التحتية الحيوية في لبنان، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسائر الجهات المعنية إلى التحقيق المستقل والمحايد في هذه الوقائع وتوثيق الانتهاكات ومتابعة مسؤولية مرتكبيها وفقاً للقانون الدولي.
وختمت اللجنة بيانها مؤكدة على ضرورة الوقف الفوري للهجمات على المراكز الطبية والبنى التحتية الحيوية، وضمان وصول آمن وغير تمييزي إلى الخدمات الصحية، وحماية الطواقم الطبية والإغاثية، وضمان المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني.