وقال حجة الإسلام “أنصاري”، الیوم الأربعاء خلال مراسم بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد: كان الأعداء يظنون أن الشعب الإيراني سيستسلم؛ فهم يسعون من خلال الحصار الاقتصادي إلى التضييق على شعبنا، ويحاولون عبر الحصار البحري تعطيل شرايين الحياة ومعيشة المواطنين.
وأضاف: إن الأعداء لقد تسببوا في خلق أزمات لشعبنا وفرضوا عليه المصاعب، بل وضيقوا على مرضانا في الوصول إلى الدواء المناسب؛ ولكن، لو كان مقدراً لهذا الشعب أن ينهار ويسقط أمام هذه المؤامرات الشيطانية، لما صمد طيلة حرب السنوات الثماني التي فُرِضت على إيران (الحرب التي شنها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الفترة 1980-1988).
وقال نائب رئيس الجمهورية للشؤون القانونية في إشارة إلى الجريمة التي ارتكبتها أمريكا باستهداف مدرسة “شجرة طيبة” في مدينة ميناب (جنوبي البلاد): إن هذه المدرسة أضحت اليوم رمزاً لمظلومية الشعب الإيراني وحقانيته وصموده.
وعن زيارة رئیس الجمهوریة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، صرح قائلاً: إن الرئيس بزشكيان سيعكس اليوم أو غداً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مظلومية الشعب الإيراني وصموده وثباته ومرونته، وسيردد نيابةً عن الشعب الإيراني العظيم صرخة الحق والمظلومية والمطالبة بالعدالة.