قال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إن مصداقية الأمم المتحدة «لم يسبق أن تدنت إلى هذا المستوى»، متهماً المنظمة بالإخفاق في مهمتها الأساسية المتمثلة في حماية البشرية من ويلات الحروب.
وخلال كلمته أمام الجمعية العامة، انتقد هيمنة القوى الكبرى و«شلل» مجلس الأمن، مؤكداً أن الحرب تمثل انهياراً للسياسة.
كما حذر دا سيلفا من الإفلات من العقاب وتهديد الحضارات بالإبادة، داعياً إلى احترام القانون الدولي.
وفي الشأن الإقليمي، شدد على سيادة البرازيل ورفض التدخلات الأجنبية، مؤكداً قدرة بلاده على حماية حدودها.
اقتصادياً، أكد مواصلة استكشاف النفط مع الحفاظ على الأجندة البيئية، مشدداً على أن ثروات البرازيل الطبيعية ملك لشعبها.