عارف مخاطباً الرئيس بزشكيان: خطابك في الأمم المتحدة عكس مواقف إيران المبدئية والعادلة

وجّه النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية "محمد رضا عارف" رسالة إلى الرئيس "مسعود بزشكيان" أعرب فيها عن تقديره للخطاب الذي ألقاه في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً اعتزازه بهذا الحضور التاريخي.

وأفادت “إرنا” إنه جاء في رسالة عارف: لقد تابعتُ خطابكم القوي والحكيم والثابت في الجمعية العامة باهتمام وفخر؛ فقد كانت كلمات قيّمة ومُشرّفة تعكس بصفتكم ممثلاً جديراً للشعب الإيراني العظيم مواقف بلادنا المبدئية والعادلة على الساحة الدولية. وإذ أُعرب عن خالص امتناني نيابةً عن زملائي في الحكومة، أجدد عهدنا بمواصلة خدمة هذا الشعب.

 

 

وأكد النائب الأول لرئيس الجمهورية أن ما كان مُلهماً لزملائه في الحكومة لم يكن مجرد المضمون الدبلوماسي للخطاب، بل الروح التي انبثقت من كلماته؛ روح الوئام والصدق والمقاومة.

 

 

وأضاف: أن إشادة رئيس الجمهورية بالمكانة الرفيعة لقائدنا الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) وشهداء الوطن على منبر الأمم المتحدة، أظهرت أن درب الشهداء ومدرسة المقاومة هما البوصلة وحجر الزاوية لهذه الحكومة. كما اعتبر عارف أن تصريح الرئيس الذي قال فيه “سنقف حتى آخر نفس دفاعاً عن إيران الحبيبة” ليس مجرد شعار سياسي، بل تعبير صادق عن نهج الحكومة في هذه الحقبة المضطربة القائم على الحوار والصدق وتجنب الانقسام.

 

 

وتابع عارف في رسالته لرئيس الجمهورية: من خلال شرحكم الدقيق لعقيدة الدفاع الإيرانية، أوضحتم أن قوتنا تكمن في الردع وحماية وحدة أراضينا لا في العدوان، كما نجحتم في كشف ازدواجية معايير المتشدقين بحقوق الإنسان، موجهين رسالة واضحة للعالم بأن إيران لا تخشى الحرب ولا تتهرب من المفاوضات القائمة على الاحترام.

 

 

واختتم عارف بالقول: إن تصريحكم بأن “السلام الذي لا يشمل الجميع ليس سلاماً، والعدل الذي لا يشمل الجميع ليس عدلاً” يمثل تجسيداً للرؤية الشاملة التي تتبناها البلاد. وقد لمستُ بعمقٍ صحة مقولة “التهديدات تجعل أمتنا أكثر تماسكاً” من خلال تفاعلاتي المكثفة مع مختلف شرائح الشعب.

 

 

المصدر: ارنا