هذا وكان نحو أربعة ملايين شخص قد فروا منها خلال القتال، الذي دمر أجزاء واسعة من المدينة.
ورغم إعادة فتح المطار وإصلاح بعض البنية التحتية، يواجه السكان العائدون انقطاعاً متكرراً للكهرباء والمياه، يصل إلى نحو 18 ساعة يومياً في بعض المناطق. كما تعاني الأسر من ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية والأدوية وفرص العمل.
وبينما تمثل العودة أملاً باستعادة الحياة الطبيعية، تواجه الخرطوم تحديات كبيرة في إعادة الإعمار وتوفير الخدمات. ويعيش العائدون بين أنقاض مدينة كانت تضم نحو ثمانية ملايين نسمة، وسط استمرار تداعيات الحرب وصعوبات المعيشة اليومية.