وفي مقابلة مع “إرنا”يوم أمس الأحد أضاف محبي نيا: أثبت الرئيس بزشكيان بخطابه الذكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة أنه يمثل قيم الثورة وإيران. وعن ردود الفعل الدولية تجاه الخطاب، أوضح المحلل السياسي أن الكلمات حملت دلالات متنوعة، لاقت ترحيباً وإشادة من قبل عدد من الأكاديميين والمحللين الأجانب.
وفيما يتعلق بقدرة الردع الإيرانية قال محبي نيا: تمتلك بلادنا اليوم قدرة دفاعية كبيرة تمكنها من حماية مصالحها وأمنها القومي في مواجهة تهديدات القوى الأخرى بما فيها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأضاف أن الردع يعد استراتيجية جوهرية تتبعها الدول لضمان بقائها وأمنها، وهو ما تعتمده الجمهورية الإسلامية للحفاظ على وحدة أراضيها والدفاع عن الوطن. وأشار إلى أن قدرة الردع الإيرانية فرضت نفسها على حسابات الأمن لدى الفاعلين الإقليميين والدوليين، مؤكداً أن إيران تمتلك المقومات الدفاعية اللازمة لحماية أمنها القومي.
وفي سياق تعليقه على تأكيد الرئيس بزشكيان على مبدأ الحوار القائم على المساواة، أوضح محبي نيا أن عناصر مثل القدرة الدفاعية، والتفاوض، والأمن المستدام، والحضور الفعال في العلاقات الدولية، تُعد ركائز أساسية لضمان مصالح الدولة وتعزيز مكانتها. كما تطرق محبي نيا إلى تأثير التطورات الأخيرة على قدرات البلاد الدفاعية والدبلوماسية، مؤكداً أن أهم الدروس المستفادة من التطورات الراهنة هي ضرورة تعزيز القوة الداخلية والاعتماد عليها.
وفي ختام حديثه، أعرب محبي نيا عن تقديره العميق للقوات المسلحة، بما في ذلك الجيش وحرس الثورة الإسلامية وقوات التعبئة وللشعب الإيراني لدورهم في الدفاع عن الوطن.