وأفادت وكالة تسنيم ان محافظة القدس قالت بأن المغتصبين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، عبر باب المغاربة، بحماية شرطة العدو، فيما أغلقت سلطات العدو الباب عقب انتهاء الاقتحامات.
وشهدت باحات المسجد أداء المغتصبين طقوسًا وصلوات تلمودية، ولا سيما في محيط باب القطانين، بالتزامن مع إدخال ما يسمى “القرابين النباتية” إلى ساحات المسجد، في وقت تواصلت فيه الاقتحامات والطقوس داخل المسجد.
كما أدى مغتصبون صهاينة صلوات وطقوسًا تلمودية عند باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى، من الجهة الخارجية، بالتزامن مع استمرار إجراءات العدو المشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة.
وفي سوق القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى، أجبرت سلطات العدو أصحاب عدد من المحال التجارية على إغلاقها، بالتزامن مع أداء مستوطنين طقوسًا تلمودية داخل السوق، وفرض قيود على حركة المواطنين في البلدة القديمة.
وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تشديد الاحتلال إجراءاته العسكرية في القدس، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم، بالتزامن مع الأعياد اليهودية التي تشهد عادة تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.
وكانت محافظة القدس قد وثقت، في وقت سابق اليوم، اقتحام 1143 مستوطنًا للأقصى خلال ساعات الصباح، قبل أن يرتفع العدد إلى نحو 1500 وفق المعطيات اللاحقة، فيما أشارت إلى أن الاقتحامات تضمنت طقوسًا تلمودية ورقصات جماعية وإدخال ما يسمى القرابين النباتية إلى باحات المسجد.
وبحسب معطيات محافظة القدس، بلغ عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس الماضي نحو 40,661 مستوطنًا، في حين بلغت قرارات إبعاد المقدسيين عن المسجد نحو 800 قرار منذ بداية العام وحتى أوائل سبتمبر الجاري.
وتتصاعد الاقتحامات خلال موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية في 12 و13 أيلول/سبتمبر، تلاه “يوم الغفران” في 21 و22 من الشهر ذاته، فيما يستمر “عيد العرش” من 26 أيلول/سبتمبر حتى 2 تشرين أكتوبر المقبل، وصولًا إلى “ختمة التوراة” في 3 أكتوبر.