القوات المسلحة اليمنية توسّع أهدافها داخل السعودية

صعّدت القوات المسلحة اليمنية ضرباتها على السعودية، موسّعةً بنك أهدافها ليشمل منشآت نفطية ومواقع عسكرية حساسة في عمق المملكة، بالتزامن مع الحديث عن استئناف صادرات النفط من ينبع، في تصعيد طال جيزان وينبع والرياض.

واستهدفت الهجمات مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بإدارة العمليات في اليمن، بينها مواقع في قرطبة وحي التونسية بالعاصمة الرياض، إلى جانب منشآت نفطية تابعة لشركة «أرامكو» في جيزان وينبع، فضلاً عن مراكز قيادة وسيطرة وبيانات مرتبطة بالعمليات العسكرية.

 

وجاء التصعيد رداً على الغارات السعودية على اليمن، التي طالت أسواقاً وجسوراً ومناطق مدنية، وأسفرت عن قتلى وجرحى. وفي تعز، قُتل أربعة مدنيين، بينهم ثلاث نساء ورجل مسن، وأصيب آخرون في غارة استهدفت منزلاً في مديرية المعافر.

 

وللمرة الثالثة، تعرضت مدرسة الروض في منطقة الربيعي بمديرية التعزية في تعز لغارة جوية أدت إلى تدمير ما تبقى من مبناها. وأدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن الهجوم، داعيةً إلى التحقيق فيه وتوثيق الأضرار والانتهاكات التي طالت القطاع التعليمي.

 

وفي الرياض، دوت انفجارات بالتزامن مع إنذارات الدفاع المدني، فيما تأثرت حركة الطيران. وأظهرت صور أقمار صناعية أضراراً في منشآت نفطية بينبع، بينما أكدت القوات المسلحة اليمنية استمرار استهداف المصالح النفطية والاقتصادية السعودية حتى وقف العدوان والحصار على اليمن ورفع القيود المفروضة عليه مباشرة.

 

 

 

 

المصدر: وكالات