همدان تسعى إلى تحويل مقوماتها التاريخية إلى فرص سياحية واستثمارية

تتجه محافظة همدان (غرب إيران)، إلى تعزيز حضورها على خريطة السياحة الدولية، عبر تكثيف التسويق لمقوماتها التاريخية والثقافية والطبيعية، بالتوازي مع إعداد حزم استثمارية سياحية واضحة تهدف إلى استقطاب القطاع الخاص وتطوير المنتجات والخدمات المقدمة للزوار.

 

تتجه محافظة همدان (غرب إيران)، إلى تعزيز حضورها على خريطة السياحة الدولية، عبر تكثيف التسويق لمقوماتها التاريخية والثقافية والطبيعية، بالتوازي مع إعداد حزم استثمارية سياحية واضحة تهدف إلى استقطاب القطاع الخاص وتطوير المنتجات والخدمات المقدمة للزوار.

 

وأكد القائم بأعمال المدير العام للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في همدان، أهمية تشكيل فريق متخصص للتعريف بالمقومات السياحية للمحافظة وإعداد فرص استثمارية متكاملة، موضحاً أن جذب السياح الأجانب يتطلب تسويق المقصد بصورة مهنية في الأسواق المستهدفة، إلى جانب توفير مشاريع استثمارية جاهزة تتضمن الموقع وطبيعة المشروع ودراسات الجدوى ومتطلبات التنفيذ.

 

وأشار محمدرضا أكبري، إلى إمكانية إعداد ما لا يقل عن 50 حزمة استثمارية قابلة للتنفيذ، تشمل مشاريع في المباني والمنازل التاريخية والأحياء القديمة، إلى جانب مجالات السياحة الريفية والضيافة والأنشطة الثقافية، بما يتيح تحويل المقومات غير المستثمرة إلى مشاريع وتجارب سياحية جديدة.

 

كما دعا إلى تنظيم الفعاليات السياحية ضمن تقويم موحد، بما يضمن تحديد أهدافها وآثارها الاقتصادية والسياحية منذ مرحلة التخطيط، ويعزز قدرتها على دعم التنمية المحلية والتعريف بالمحافظة.

 

واوضح أكبري بأن المحافظة تمتلك مقومات سياحية متنوعة تؤهلها لتوسيع حضورها في الأسواق، مشدداً على أهمية اعتماد مشاريع واضحة وقابلة للتنفيذ في مجالات تطوير المواقع السياحية، وبيوت الضيافة والمنازل الريفية، والصناعات اليدوية.

 

ولفت إلى وجود طاقات سياحية وثقافية لم تحصل بعد على ما تستحقه من التعريف والاستثمار، داعياً إلى تحويلها إلى علامات سياحية قادرة على المنافسة، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في الترويج للوجهة وبناء هويتها السياحية والوصول إلى جمهور أوسع.

 

وتراهن همدان، التي تتميز بتاريخ وحضارة عريقة ومواقع تراثية متنوعة، على توسيع مشاركة القطاع الخاص والمجتمعات المحلية في التنمية السياحية، بما يساعد على حماية التراث وإعادة توظيفه اقتصادياً، وتحويله إلى تجارب سياحية مستدامة. كما تتجه الجهات المعنية إلى الحفاظ على المنازل التاريخية وإدماجها في منظومة السياحة الثقافية، بالتوازي مع دعم الكوادر البشرية، ولا سيما المرشدين السياحيين، باعتبارهم جزءاً أساسياً من تجربة الزائر والتعريف بتاريخ المحافظة وثقافتها.

 

 

 

المصدر: الوفاق