وأكدت موسكو أن المقاطعة الواقعة بين بولندا وليتوانيا جزء من الأراضي الروسية، وأن الدفاع عنها مسألة سيادة وأمن قومي.
وجاء التحذير رداً على تقارير بريطانية تناولت سيناريوهات لفرض حصار على المنطقة أو مهاجمتها. واعتبرت السفارة الروسية أن هذه الطروحات ترفع خطر المواجهة المباشرة بين روسيا والناتو، محذرةً من احتمال توسع النزاع.
وأكدت موسكو أنها لا تسعى إلى مواجهة مع أوروبا أو الناتو ولا تخطط لمهاجمتهما، لكنها شددت على أن أي تهديد لكالينينغراد سيواجه بردٍ حازم، معتبرةً أن استهدافها قد يقود إلى تصعيد خطير في أوروبا.