بالتزامن مع ذكرى استشهاده

سيرة سيد المقاومة تجذب القراء.. طبعة سادسة لكتاب “روح الأمين” في ذكرى استشهاد السيد نصر الله

يعرّف كتاب «روح الأمين» القارئ على جوانب متعددة من حياة الشهيد، بدءاً من حياته الشخصية والعائلية وأسلوب عيشه والقيود التي كانت تفرضها ظروف العمل المقاوم على أسرته، وصولاً إلى اهتماماته الخاصة ونشاطه السياسي.

صدرَت الطبعة السادسة من كتاب «روح الأمين» للكاتبة إلهة آخرتي، وذلك في ظل الإقبال الجماهيري الذي شهده الكتاب بالتزامن مع ذكرى استشهاد سيد المقاومة الشهيد السيد حسن نصر الله، عن دار «حماسة ياران» للنشر.

 

واعتمدت الكاتبة في إعداد هذا العمل على مراجعة وتوثيق نحو 170 ساعة من المقابلات والخطابات التي ألقاها الأمين العام الشهيد لحزب الله في لبنان.

 

وتمتاز هذه السيرة عن غيرها من الأعمال المشابهة بأنها تروي حياة الشهيد السيد حسن نصر الله ومسيرته السياسية والاجتماعية والثقافية بلسانه هو، من خلال جمع مقتطفات من خطاباته وتصريحاته في مراحل مختلفة وإعادة صياغتها في قالب سردي متكامل.

 

ويعرّف كتاب «روح الأمين» القارئ على جوانب متعددة من حياة الشهيد، بدءاً من حياته الشخصية والعائلية وأسلوب عيشه والقيود التي كانت تفرضها ظروف العمل المقاوم على أسرته، وصولاً إلى اهتماماته الخاصة ونشاطه السياسي. كما يضم الكتاب تفاصيل وأحداثاً تسلط الضوء على محطات مفصلية من مسيرته، ما يزيد من جاذبيته وأهميته التوثيقية.

 

ومن بين ما جاء في الكتاب:

 

خلال حرب تموز عام 2006، المعروفة بحرب الـ33 يوماً رغم أنها استمرت فعلياً 34 يوماً، كانت الظروف بالغة الصعوبة. فقد توحدت تقريباً قوى الاستكبار العالمية ضدنا، وأيّدت دول عديدة في المنطقة تلك الحرب.

 

وحتى داخل المجتمع اللبناني كانت هناك آراء متباينة بشأنها؛ فبعض الأطراف لم تؤيدنا وانتقدتنا، لا أقول إنها كانت إلى جانب العدو، لكنها بالتأكيد لم تكن إلى جانبنا. كنا نشعر بالغربة وبأننا نعيش حصاراً شديداً.

 

كانت المعطيات المادية والسياسية والعسكرية والميدانية توحي بأن الحديث عن النصر ليس أمراً سهلاً. وكان الاعتقاد السائد لدى كثير من الإخوة أن الأمر لن يكون شبيهاً ببدر أو خيبر، بل قد ينتهي إلى كربلاء.

 

وفي تلك الفترة نقلتُ إلى بعض الإخوة المسؤولين الذين كانوا يعرفون الشيخ محمد تقي بهجت أنني تلقيت منه رسالة مطمئنة، مفادها: «لا تقلقوا ولا تخافوا، فستنتصرون قريباً في هذه المعركة إن شاء الله».

 

وبعد ذلك وصلتنا أيضاً رسالة وبشارة من سماحة القائد. وكان ذلك خلال الأسبوع الأول من الحرب، حين بدت الأوضاع شديدة الصعوبة. ومع ذلك كان سماحة القائد وآية الله بهجت يتحدثان بثقة عن النصر.

 

المصدر: وكالة تسنيم