غزة تودّع شهداءها بعد 17 يومًا تحت الركام

غزة تودّع 105 شهداء انتُشلت جثامينهم ورفاتهم من تحت أنقاض مربع «التاج» السكني في شارع اليرموك، بعد 17 يومًا من العمل الشاق الذي نفذته فرق الدفاع المدني بالتعاون مع اللجنة المصرية.

 

وبينما يشيّع الأهالي أبناءهم، لا تزال عائلات فلسطينية كثيرة تنتظر معرفة مصير مفقوديها، وسط نقص حاد في المعدات الثقيلة وقطع الغيار والوقود ورفض إدخال آليات إزالة الركام، وفق ما أورده الدفاع المدني ومصادر أممية.

 

وتأتي العملية ضمن المرحلة الثانية من مشروع استعادة الجثامين، التي تشمل البحث تحت أنقاض 147 منزلًا مدمرًا، حيث يُعتقد أن 1072 جثمانًا ما تزال عالقة تحت الركام. وكانت المرحلة الأولى قد أسفرت عن انتشال نحو 333 جثمانًا ورفاتًا.

 

وتكشف هذه الأرقام حجم المأساة الإنسانية في غزة، حيث يواصل رجال الإنقاذ العمل بإمكانات محدودة للوصول إلى الضحايا ودفنهم بكرامة، رغم الدمار الهائل.

 

 

كما أن استمرار تعطل المعدات ونقص المستلزمات يضاعف معاناة العائلات الفلسطينية، التي  تنتظر الوصول إلى ذويها ومعرفة مصيرهم، وسط صمت دولي ومستمر اليوم.

المصدر: وكالات

الاخبار ذات الصلة