وأفادت “إرنا” بأن العلاقات العامة لمقرّ القدس التابع للقوات البرية لحرس الثورة الإسلامية أعلنت، يوم الجمعة، في بيان لها، أن منتسبي وزارة الأمن، تمكنوا بفضل الرصد الاستخباراتي الدقيق من تحديد موقع خلية إرهابية كانت تختبئ في المرتفعات الواقعة غرب راسك (بمحافظة سيستان وبلوشستان) واستهدافها في عملية مباغتة حيث أسفرت عن مقتل اثنين من أفراد الخلية الإرهابية، فيما تواصل القوات الأمنية ملاحقة عدد آخر منهم.
وأوضح البيان أن المجموعة المذكورة نفّذت عددا من العمليات الإرهابية، كان آخرها اغتيال “عبد الرؤوف إسحاقي”، وهو من قوات الحرس الثوري ومن أبناء السنة البلوش، إضافة إلى مهاجمتها نقطة تفتيش امنية في راسك. وأضاف البيان أن هذه الخلية الإرهابية التكفيرية كانت تخطط خلال الأيام المقبلة لاغتيال عدد من أبناء المنطقة القائمين على حماية أمن المحافظة؛ مشيرا إلى أن القوات عثرت في مخبأ الخلية الإرهابية على جهاز “ستارلينك”، إلى جانب كمية من الأسلحة والمعدات المستخدمة في العمليات الإرهابية.
وختم مقرّ القدس التابع للقوا البرية للحرس الثوري بيانه بالتأكيد أن المساس بأمن أبناء محافظة سيستان وبلوشستان يمثل خطا أحمر؛ مشددا على أن المجموعات الإرهابية تخضع للرصد الاستخباراتي، وأنه سيتم التعامل معها في الوقت المناسب، ونوه بأننا لن ندخر أي جهد للثأر لدماء أعزائنا.