وأضاف بهرام شكوري، يوم السبت، خلال اجتماع عقد بمناسبة إقامة الدورة الـ18 للمعرض الدولي للحجر في إيران، المقرر إقامته خلال الفترة من 13 إلى 16 أكتوبر، مؤكداً ضرورة توجه صناعة الحجر نحو خفض انبعاثات الكربون، أن تقليص البصمة الكربونية في عملية الإنتاج يمكن أن يسهم، إلى جانب خفض التكاليف، في إيجاد ميزة تنافسية للمنتجين الإيرانيين وزيادة حصة البلاد في الأسواق العالمية.
وأشار شكوري إلى التطورات العالمية في مجال التنمية المستدامة والمتطلبات البيئية، قائلاً: إن قضية الكربون وخفض انبعاثات غازات الدفيئة أصبحت من أهم القضايا في الاقتصاد والتجارة العالمية، ولا يمكن لصناعة الحجر أن تكون بمعزل عن هذا المسار، مؤكداً أن إيران تستطيع، بدلاً من تصدير الحجر الخام أو نقله إلى دول أخرى لمعالجته، أن تتحول إلى مركز إقليمي لمعالجة الحجر وتصديره، بما يسهم في خلق قيمة مضافة أكبر داخل البلاد.
وأضاف: إذا تمكنا من حذف جزء من مسارات النقل الطويلة وغير الضرورية، فإن ذلك سيؤدي من جهة إلى خفض تكاليف سلسلة الإنتاج والتجارة، ومن جهة أخرى إلى تقليص البصمة الكربونية للمنتج.
وأشار رئيس لجنة التعدين في غرفة التجارة إلى الإجراءات المتخذة لإقامة تعاون بين جمعيات الحجر في مختلف الدول، وقال: خلال العامين الماضيين، سعينا إلى جمع جمعيات الحجر في مختلف دول العالم إلى جانب بعضها البعض؛ ولحسن الحظ دخل هذا الموضوع العام الماضي مرحلة التنفيذ العملي.
وأضاف: هذا العام أيضاً، اتُخذت الخطوات الأولى لتشكيل ائتلاف استراتيجي عالمي في صناعة الحجر الطبيعي، بما يتيح لجمعيات الحجر في مختلف الدول التعاون فيما بينها في القضايا المشتركة.