واتهمت إسلام آباد قوات حرس الحدود الهندية باستخدام «قوة فتاكة غير مبررة» ضد مدنيين أعزلين، وطالبت بتحقيق فوري وشفاف، رافضة وصف القتيلين بالمتسللين.
في المقابل، نفت نيودلهي الاتهامات، وقالت إن ثلاثة أشخاص عبروا الحدود بشكل غير قانوني وتقدموا نحو السياج رغم التحذيرات، معتبرة أنهم شكلوا تهديداً أمنياً وشيكاً.
وربطت الهند الحادثة أيضاً بما وصفته بمحاولات تسلل وتهريب مخدرات. وتأتي الواقعة وسط توتر مستمر بين البلدين عقب حرب استمرت أربعة أيام عام 2025، اندلعت بعد هجوم في كشمير أودى بحياة 26 شخصاً.