وأفادت «إرنا»، بأن غريب آبادي استعرض في مستهل اجتماع عقد بعنوان «بحث سبل تفاعل ومشاركة الأجهزة التنفيذية مع المنظمات الإقليمية والدولية» أهمية المشاركة النشطة والفاعلة للأجهزة الحكومية في المنظمات الإقليمية والدولية، معتبراً أن الاستفادة المثلى من إمكانات هذه المنظمات تتطلب وضع خطط واضحة وإقامة تفاعل هادف معها.
وأكد مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، ضرورة أن تضع الأجهزة الحكومية برامج سنوية للتعاون مع المنظمات الدولية التي تنتمي إليها، وأن تجري في نهاية كل عام تقييماً لمستوى الحضور ومدى الحاجة إلى مواصلة المشاركة أو عدم استمرارها وذلك عبر مراجعة التعاون المنجز، والفرص والتحديات القائمة. وأوضح أن وزارة الخارجية تضطلع في هذا المسار بدور المساند والمرشد والموجّه للأجهزة الحكومية في تفاعلاتها مع المنظمات الدولية.
وأضاف في معرض حديثه عن العدوانين العسكريين الأميركي والصهیوني على البلاد أن التعاون بين الأجهزة الحكومية ووزارة الخارجية خلال الحرب الأخيرة كان منسقاً إلى حد كبير، مضيفاً أن الأجهزة الحكومية – إلى جانب تقديم التقارير وتوثيق الجرائم المرتكبة والأضرار الناجمة عنها – أجرت مراسلات على أعلى المستويات مع مسؤولي المنظمات الدولية للاحتجاج على هذه الجرائم، ولإطلاع تلك المنظمات على الأوضاع.
وشدد على أن هذا المسار يجب ألا يقتصر على فترة الحرب، مؤكداً ضرورة الاستفادة من كل فرصة لإبراز هذه الجرائم. وفي ما يتعلق بالتعاون مع مكاتب الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة وتنفيذ مشاريع التعاون معها، قال غريب آبادي: يجب إيلاء احتياجات البلاد وأولوياتها الاهتمام الكامل.