وأفادت “إرنا” أن وزير العدل الإيراني قال اليوم الثلاثاء، خلال مراسم تكريم النماذج المتميزة في شرطة المرور التابعة لقوى الأمن الداخلي، في معرض إشارته إلى أداء الشرطة في الحرب الأخيرة التي استمرت 40 يوماً: لقد تألقت الشرطة في الحرب الأخيرة وخرجت منها مرفوعة الرأس. وأضاف: إن العدو الأمريكي والصهيوني، وفي انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية، هاجم مقرات الشرطة، وهذا يُعد جريمة حرب وفقاً للقوانين؛ لأن الشرطة تعمل على حفظ النظام والأمن العام، ومراكزها تختلف تماماً عن المقرات العسكرية.
وأردف وزير العدل: لقد استهدف العدو مراكز الشرطة بهدف زعزعة النظام والأمن في المجتمع، ولكن الشرطة بوعيها وتضحياتها وانتشارها الميداني استمرت في تقديم خدماتها، وفشلت هذه المؤامرة. كما أعرب رحيمي عن تقديره لجهود شرطة المرور قائلاً: إن البطولات التي سطرها رجال الشرطة رآها الله والشعب الغيور في إيران، وسيراها الجميع؛ كما استشهد عدد من عناصر الشرطة الفدائيين في هذه الأحداث.
وفي إشارة إلى متابعة الجرائم التي وقعت في الحرب الأخيرة، أكد رحيمي: لقد شددت السلطة القضائية في العام الماضي على ضرورة الملاحقة القضائية لهذه الجرائم، وفي الأحداث الأخيرة وقعت جريمة أخرى واستشهد فيها بعض مسؤولي البلاد، وهذا العمل يعد مخالفة صريحة للقواعد الدولية.
وانتقد رحيمي ظاهرة إفلات المعتدين من العقاب في النظام الدولي قائلاً: للأسف، القواعد الدولية ليست فعالة في بعض الحالات، حيث يعتقد كل من يمتلك قوة أكبر أنه يستطيع فعل أي شيء؛ ومع ذلك، حتى لو وجدنا ثغرة صغيرة للمتابعة في المحافل الدولية، فلن نتنازل حتى تتم إدانة المعتدين. وأضاف: في المراجع الداخلية أيضاً، تتيح لنا قوانين الجمهورية الإسلامية الإيرانية اتخاذ الإجراءات اللازمة، وقد فُتحت الكثير من القضايا لمعاقبة المعتدين وإلزامهم بدفع التعويضات، ومن بينها قضايا تخص عناصر الشرطة الفدائيين الذين تضرروا في هذه الحوادث.