خاوران تحتفي بالرمان والتمر وتفتح أبوابها أمام السياحة الريفية

تستعد مدينة خاوران في محافظة فارس، (جنوب إيران)، لاستضافة الدورة السابعة من «مهرجان الرمان والتمر»، في فعالية ستجمع بين موسم الحصاد والمنتجات الزراعية المحلية والثقافة الشعبية والمقومات الطبيعية والتراثية.

 

تستعد مدينة خاوران في محافظة فارس، (جنوب إيران)، لاستضافة الدورة السابعة من «مهرجان الرمان والتمر»، في فعالية ستجمع بين موسم الحصاد والمنتجات الزراعية المحلية والثقافة الشعبية والمقومات الطبيعية والتراثية. ويأتي تنظيم المهرجان بعدما أُدرج بوصفه ثالث فعالية سياحية في مدينة خفر ضمن التقويم الرسمي للفعاليات السياحية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يعكس الاهتمام بتطوير السياحة الزراعية والريفية والتعريف بالمناطق الأقل شهرة.

 

ومن المقرر أن تُقام فعاليات المهرجان من 20 إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول في منتزه الشيخ أحمدي بمدينة خاوران، بالتزامن مع موسم حصاد المنتجات الزراعية والبستانية في المنطقة، ما سيتيح للزوار فرصة للتعرف إلى الحياة الزراعية المحلية واكتشاف المنتجات التي تشتهر بها المدينة.

 

وقال رئيس إدارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في مدينة خفر: إن إدراج المهرجان في التقويم الرسمي للفعاليات السياحية في إيران أسهم في تسليط الضوء على الإمكانات الثقافية والاقتصادية والسياحية لخاوران، وفتح المجال أمام التعريف بمقوماتها، ولا سيما في مجالات السياحة الزراعية والثقافية والريفية.

 

ولا تقتصر جاذبية خاوران على منتجاتها الزراعية، إذ تتميز بممرات خضراء تتخلل البساتين، وحدائق سياحية، وقنوات مائية تاريخية، ونسيج عمراني ذي قيمة تراثية، إلى جانب مرافق للإقامة البيئية تتيح للزوار الاستمتاع بالطبيعة والتعرف عن قرب إلى نمط الحياة المحلي. كما تمثل القنوات التاريخية شاهداً على الخبرات المتوارثة في إدارة المياه والتكيف مع البيئة، ما يضفي على المنطقة بُعداً ثقافياً وتاريخياً يكمّل مقوماتها الزراعية والطبيعية.

 

ومن المنتظر ألا يقتصر المهرجان على عرض المنتجات الزراعية وتسويقها، بل سيشكل مساحة للتعريف بثقافة خاوران وفنونها وعاداتها وتقاليدها، وإبراز مقوماتها الطبيعية والتراثية أمام الزوار. ويعكس هذا التوجه أهمية توظيف المواسم الزراعية في تنشيط السياحة الريفية، من خلال تقديم تجربة تتيح للزائر اكتشاف الطبيعة والتعرف إلى أساليب الإنتاج الزراعي وتذوق المنتجات التقليدية والاقتراب من الحياة اليومية للمجتمع المحلي.

 

وأكد علي أصغر طاهري باب‌أناري أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يمكن أن يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم المنتجين والحرفيين، إلى جانب التعريف بالمقومات السياحية الأقل شهرة وزيادة إقبال الزوار على المنطقة، بما يعزز مكانة خاوران ومدينة خفر على خريطة السياحة الزراعية والثقافية في محافظة فارس.

 

ومن شأن الدورة الجديدة من مهرجان الرمان والتمر أن تتيح فرصة لاكتشاف جانب من الحياة الريفية في جنوب إيران، حيث تلتقي البساتين بالتراث والمنتجات المحلية بالثقافة الشعبية، في تجربة تسعى إلى تعزيز السياحة المحلية وإبراز المقومات الأصيلة التي تزخر بها خاوران.

 

المصدر: الوفاق