مسؤول عسكري: القوة العلمية والتكنولوجية أساس الاقتدار والأمن الوطني

أكد نائب قائد القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأدميرال "فرامرز بماني" أن تعزيز القوة الوطنية والإلمام الدقيق بأساليب التصدي للتهديدات، في ضوء الأهمية الجيوسياسية للبلاد، يشكلان عاملين مؤثرين في صون استقلال إيران وأمنها.

وأفادت “إرنا” بأن الأدميرال “بماني” أكد يوم السبت، في مقر القوات البحرية بمدينة نوشهر (شمال البلاد) على الأهمية الستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المعادلات الإقليمية والدولية؛ قائلا: إن الموقع الجيوسياسي للبلاد ومواردها القيّمة وإمكاناتها الستراتيجية، إلى جانب نزعة الشعب الإيراني إلى الاستقلال وصموده في مواجهة غطرسة قوى الهيمنة وأطماعها يعدّ من العوامل التي تضاعف أهمية الدفاع عن المصالح الوطنية وتعزيز القدرات الردعية للبلاد.

 

 

وأضاف نائب قائد القوات البحرية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن عداء قوى الهيمنة للشعب الإيراني استمر في مراحل مختلفة بأشكال وذرائع متنوعة؛ مشددا على ضرورة معرفة العدو بدقة والإلمام بأساليب التصدي للتهديدات، وأضاف أنه في مثل هذه الظروف يُعدّ تعزيز القوة الوطنية وامتلاك القدرات اللازمة لصون استقلال البلاد وأمنها ضرورة لا يمكن إنكارها.

 

 

واعتبر العلم والتكنولوجيا من أهم ركائز قوة البلاد وتقدمها؛ مشيرا إلى مكانة العلم في الحضارة الإسلامية وأكد أن تاريخ إيران والعالم الإسلامي حافل بإنجازات كبار العلماء الذين أدّت أعمالهم العلمية دورا فاعلا في تقدم المعرفة البشرية. ومن هذا المنطلق، ينبغي الاهتمام بالثقة بالقدرات العلمية الذاتية، والسعي إلى بلوغ التقنيات المتقدمة، وتجنب الشعور بالدونية، في مسيرة نمو البلاد وارتقائها.

 

المصدر: ارنا