حصير بندر عباس.. تجربة سياحية تنبض بتراث هرمزغان

تفتح الحرف اليدوية التقليدية في محافظة هرمزغان، (جنوب إيران)، آفاقاً جديدة لتطوير السياحة الثقافية والإبداعية، من خلال تجارب تفاعلية تتيح للزوار التعرف إلى الموروث المحلي والمشاركة في ممارسته. وفي هذا الإطار، استضافت مدينة بندر عباس، مركز المحافظة، فعالية «تجربة صناعة الحصير»، بهدف تعريف المرشدين السياحيين بإمكانات هذه الحرفة في إثراء البرامج السياحية.

 

تفتح الحرف اليدوية التقليدية في محافظة هرمزغان، (جنوب إيران)، آفاقاً جديدة لتطوير السياحة الثقافية والإبداعية، من خلال تجارب تفاعلية تتيح للزوار التعرف إلى الموروث المحلي والمشاركة في ممارسته. وفي هذا الإطار، استضافت مدينة بندر عباس، مركز المحافظة، فعالية «تجربة صناعة الحصير»، بهدف تعريف المرشدين السياحيين بإمكانات هذه الحرفة في إثراء البرامج السياحية.

 

وقال معاون السياحة في المديرية العامة للتراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية في هرمزغان: إن الفعالية نُظمت بالتعاون مع مجموعة «فاديا»، لتعزيز توظيف الصناعات اليدوية المحلية في ابتكار تجارب سياحية تجمع بين التعلم والمشاركة والتعرف إلى ثقافة المجتمع المحلي.

 

وتتيح صناعة الحصير للزوار فرصة الانتقال من مشاهدة المنتجات التقليدية إلى التعرف عملياً إلى مراحل إنتاجها والمهارات المتوارثة في صناعتها، بما يجعلها جزءاً من تجربة سياحية تعكس هوية بندر عباس وثراء تراث هرمزغان الثقافي.

 

وتعمل مجموعة «فاديا» على التعريف بهذا الفن من خلال ورش وفعاليات تفاعلية في المدارس والمؤسسات الثقافية، بما يسهم في نقل الخبرات الحرفية إلى الأجيال الجديدة وتعزيز حضورها في الحياة المعاصرة.

 

وأكد سليم محمدي، أن التعاون بين الحرفيين والمرشدين السياحيين يمكن أن يفتح المجال أمام تصميم برامج سياحية متنوعة، تتيح للزوار اكتشاف الحرف المحلية عن قرب، وتمنح الصناع فرصاً أوسع لتسويق منتجاتهم ودعم الاقتصاد المحلي.

 

وأشار إلى أن تطوير السياحة القائمة على التجربة لا يتطلب بالضرورة استثمارات كبيرة، بل يمكن أن يبدأ بالاستفادة من الموارد المتاحة والخبرات المحلية، ودمج ورش الحرف اليدوية في مسارات الزيارة والبرامج الثقافية.

 

وتعكس هذه المبادرة توجهاً نحو جعل التراث الحرفي عنصراً حياً في التجربة السياحية بهرمزغان، حيث تتحول صناعة الحصير من مهارة تقليدية متوارثة إلى نشاط تفاعلي يثري زيارة المحافظة، ويعزز ارتباط السياح بثقافتها المحلية، ويفتح فرصاً جديدة أمام السياحة الثقافية والإبداعية في جنوب إيران.

 

 

المصدر: الوفاق