جدّد البابا لاوون الرابع عشر ليو، أمس السبت، إدانته عقوبةَ الإعدام التي أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) عزمها بثّها على الهواء مُباشرة، معتبراً أنها “تنتهك قدسيّة الحياة البشرية وتحرم الناس من فرصة التوبة”. وكتب، في منشور على مواقع التواصل بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام: “يمكن حماية الصالح العامّ وتلبية متطلبات العدالة من دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام”، مضيفاً: “هذه العقوبة غير مقبولة لأنها اعتداء على حرمة الإنسان وكرامته”.
وكان وزير الحرب بيت هيغسيث قد قال، الخميس، إنّ “الجيش الأميركي سيبثّ على الهواء مباشرة عملية إعدام مزمعة رمياً بالرصاص بحقّ مسلح قتل 13 شخصاً في قاعدة “فورت هود” العسكرية عام 2009″، على أن يكون أول بثّ من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة. والمُراد إعدامه هو الطبيب النفسي السابق في الجيش، نضال حسن، ليكون أول من ينفّذ الجيش الأميركي بحقه عملية إعدام رمياً بالرصاص منذ عام 1945. وعلى ذلك، يعترض نواب، بينهم رفاق جمهوريون للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وزعماء دينيون ومراقبون دوليون على الخطة آنفة الذكر.
بدوره، قال ترامب إنه لم يحسم أمره بشأن السماح بالبثّ المباشر لعملية الإعدام بينما عبّر نائبه جي دي فانس، عن شكوكه إزاء ما إن كان “البنتاغون” سيمضي قدماً في البثّ المباشر لعملية الإعدام المقرّرة في الـ 3 من كانون الأول/ ديسمبر. وتأتي عملية الإعدام المزمعة وسط تصاعد الجدل في الولايات المتحدة حول عقوبة الإعدام في أعقاب فشل إعدام امرأة من ولاية تنيسي بحقنتين مميتتين قبل نحو أسبوعين.