وذكرت “إرنا” أن “جلال زادة” وفي كلمة له خلال احتفالية اليوم العالمي للسكن والبيئة الحضرية في وزارة الطرق والتنمية الحضرية اليوم الإثنين، شدد على أن السكن اللائق يتجاوز كونه مجرد مأوى، ليصبح ركيزة أساسية لأمن المجتمع وسلامته. كما أشار إلى مقتضيات القانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن حماية المناطق السكنية والبنية التحتية المدنية في ظل النزاعات المسلحة تعد مبدأً راسخاً لا حياد عنه.
وأدان مساعد وزير الخارجية الاعتداءات الأمريكية والصهيونية الأخيرة، واصفاً استهداف المدارس والمراكز الصحية بانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، داعياً المؤسسات الدولية إلى إيلاء اهتمام جاد لهذه الكارثة الإنسانية.
وفي سياق استعراضه للتقدم الذي أحرزته إيران في تعزيز مرونة المدن وتنمية الريف رغم العقوبات والحروب المفروضة، أضاف مساعد وزير الخارجية: إن امتلاك التقنيات الحديثة وتأمين التمويل طويل الأجل يتطلب توسيع نطاق التعاون مع الدول الصديقة والمنظمات المتخصصة، وفي مقدمتها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية. كما أعلن عن استعداد وزارة الخارجية لتيسير التعاون في قطاعات حيوية، تشمل تطوير الطاقة المتجددة، والنقل النظيف، وتعزيز معايير السلامة في المستشفيات والمدارس.
وشدد “جلال زادة” على ضرورة مراجعة الهياكل الإدارية لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المشتركة، موضحاً أن تذليل معوقات اتخاذ القرار من شأنه الإسراع في تنفيذ خطط التنمية بالتعاون مع المؤسسات الدولية.