وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء من كرمان أنّ علي سينا مصطفوي، الإرهابيّ المسلّح والعميل للعدوّ الأمريكيّ-الصهيونيّ خلال حرب رمضان، والذي أسفرت أعماله عن إصابة عددٍ من المواطنين وطفلةٍ صغيرة، قد أُعدِمَ شنقًا. وكان علي سينا مصطفوي من العناصر المسلّحة التابعة للعدوّ الأمريكيّ-الصهيونيّ والمنتمية إلى التيّار الملكيّ البائد، وقد قام خلال حرب رمضان، بالتزامن مع عدوان العدوّ على البلاد، بتنفيذ عملية مسلّحة في كرمان.
ووفقًا للمستندات المتوفّرة في ملفّ القضية، أقدم المذكور على تنفيذ عمليات إرهابية مسلّحة في كرمان على عدّة مراحل. في المرحلة الأولى، قام في 24 مارس الماضي بعملية إطلاق نار في ميدان الحرية، أسفرت عن إصابة مواطنٍ وطفلةٍ صغيرة. وفي عمليته التالية، قام في 21 ابريل الماضي بإطلاق النار على جنودٍ مجنّدين وسيّاراتٍ مارّة، ما أدّى إلى إصابة عددٍ من المواطنين.
واستنادًا إلى الفحوصات الفنية والمستندات الموجودة في الملفّ، فإنّ هذا العنصر الإرهابيّ كان عضوًا نشطًا في الشبكة الإرهابية للملكيين داخل البلاد، وله اتصالات واسعة مع وسائل الإعلام المعادية المرتبطة بالملكيين.
كما كان المذكور نشطًا خلال انقلاب يناير (احداث الشغب المسلح في يناير الماضي)، وقام بإرسال مقاطع فيديو وصور إلى الشبكات المعادية. وخلال حرب رمضان أيضًا صوّر مواقع سقوط القذائف المعادية وأرسلها إلى الشبكات المناهضة لإيران. وفي المستندات المستخرجة من هاتف المحكوم عليه، أعلن في رسائل أرسلها إلى الشبكات الناطقة بالفارسية استعداده لتنفيذ عمليات إرهابية في مطار كرمان.
كما أرسل رسائل متعدّدة إلى الحساب الرسميّ لإسرائيل باللغة الفارسية. ووفقًا لمحتويات الملفّ، فإنّ المحكوم عليه لديه سابقة عمليّتَي إطلاق نار فاشلتين على دورية شرطة الطريق بين كرمان – ماهان، لم يحقّق فيهما أهدافه الخبيثة. وتمّ تحديد هوية علي سينا مصطفوي وإلقاء القبض عليه.
وعند تفتيش مخبأ هذا العميل العملياتيّ للعدوّ في حرب رمضان، تمّ ضبط بندقية برنو ذات منظار، وبندقية صيد خرطوش، وبندقية صيد بدون ترخيص، و246 طلقة برنو، و30 زجاجة حارقة (مولوتوف).
وفي النهاية، نظرت المحكمة في ملفّ علي سينا مصطفوي بحضور محاميه. كما كانت تهم المحاربة بهدف بثّ الرعب والفزع، والشروع في القتل، وإلحاق أذى جسديّ متعمّد بواسطة إطلاق النار، والاستعراض بالسلاح الناريّ، وتصنيع المواد المتفجّرة والاحتفاظ بها، وسحب السلاح بقصد تهديد حياة الناس وإخافتهم، والتواصل مع وسائل الإعلام المعادية التابعة للنظام الصهيونيّ، من جملة التهم الموجّهة إلى المذكور التي جرى النظر فيها في المحكمة.
وبالنظر إلى الأدلّة والمستندات الموجودة في الملفّ، والتحقيقات الميدانية، وتقارير الضبّاط القضائيين، فضلًا عن اعترافات المتّهم الصريحة، حُكِمَ على علي سينا مصطفوي بالإعدام.
وبعد رفض استئناف المتّهم وتأييد حكم المحكمة من قِبل قضاة المحكمة العليا، تمّ صباح اليوم تنفيذ الحكم بحقّ علي سينا مصطفوي، عميل العدوّ في حرب رمضان والإرهابيّ المسلّح التابع للتيّار الملكيّ.