واشار يار احمدي خلال اللقاء يوم الخميس إلى استضافة إيران نحو 770 ألف لاجئ، وذكر أن من بين تدابير الجمهورية الإسلامية الإيرانية توفير خدمات التأمين الصحي وإمكانية حصولهم على خدمات صحية مماثلة لتلك التي يحصل عليها المواطنون الإيرانيون، مؤكدًا أن انخفاض التغطية التأمينية الصحية للاجئين الأكثر ضعفًا ومحدودية موارد الدعم الدولي قد صعّبا استمرار تقديم هذه الخدمات.
كما رحّب بإعلان مكتب المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين استعداده لزيادة الدعم. وفي معرض شرحه لإجراءات الدعم الإيرانية، أشار رئيس مركز شؤون الأجانب واللاجئين بوزارة الداخلية إلى إصدار وثائق إقامة لنحو 110 آلاف امرأة معيلة لأسر، وتقديم الحماية المؤقتة لما يقارب 10 آلاف عسكري من عهد الحكومة الأفغانية السابقة.
كما أكّد على أهمية تمكين اللاجئين والحفاظ على حقهم في الاختيار، ورأى أن العودة المستدامة تتطلب توفير الظروف الملائمة في بلد المنشأ، والتعاون الإقليمي، وتوفير الموارد الكافية. وفي هذا الاجتماع، أعرب برهم صالح عن تقديره لاستضافة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للاجئين على مدى عقود، وتعاون إيران مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مؤكداً على ضرورة استمرار التفاعل مع أفغانستان ودول المنطقة، ومؤكداً أن الانعزال عن التفاعل ليس حلاً للمشاكل القائمة.
كما أعرب المفوض السامي لشؤون اللاجئين عن أمله في مواصلة المناقشات مع مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن قضايا اللاجئين والتعاون الإقليمي من خلال السفر إلى إيران في المستقبل القريب.