في رسالة التهنئة إلى المخرج السينمائي مجيد مجيدي

قاليباف: الفنان الإيراني الأصيل صوت معبّر عن آمال شعبه وتطلعاته

إهداء مجيدي هذه الجائزة القيّمة إلى الشعب الإيراني الأبيّ والصامد، وتكريم المكانة السامية للأم واستذكار الشهداء المظلومين، يجسّدان الارتباط الوثيق بين الفن السامي والقضايا الإنسانية والوطنية الأصيلة.

كتب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني “محمد باقر قاليباف”، اليوم الجمعة، في رسالة التهنئة إلى المخرج السينمائي الإيراني الشهير “مجيد مجيدي”، أن “موقفه الشجاع والواعي، المنبثق من التزامه الوطني، على الساحة العالمية، أثبت أن الفنان الإيراني الأصيل هو مرآة للحقيقة وصوت معبّر عن تطلعات شعبه، وذلك إلى جانب إنجازاته الفنية”.

 

وهنأ “قاليباف” عبر رسالته لمناسبة فوز “مجيدي” بجائزة مهرجان بوسان السينمائي الدولي، مؤكدا بأن نبأ تألق عمله السينمائي الجديد “غذاي نيمروز” أي “وجبة منتصف النهار” وفوزه بالجائزة الكبرى لأفضل فيلم في المهرجان، اثار مشاعر الفرح والاعتزاز لدى الأوساط الفنية وعموم أبناء الشعب الإيراني.

 

وأضاف: إن ما ضاعف قيمة هذا الحدث، إلى جانب الإنجاز الفني، هو الموقف الشجاع والواعي الذي عبّر عنه “مجيدي” على الساحة العالمية، انطلاقا من التزامه الوطني؛ مشيرا إلى أن “استذكار مجيدي للمقاومة المشرفة والصمود التاريخي للشعب الإيراني الكبير في مواجهة الضغوط الجائرة، وتسليط الضوء على ما يتعرض له هذا البلد من مظلومية، فضلا عن صلابته، أثبت مجددا أن الفنان الإيراني الأصيل هو مرآة للحقيقة وصوت معبّر عن تطلعات شعبه”.

 

كما أشار رئيس البرلمان في رسالته إلى، أن “إهداء مجيدي هذه الجائزة القيّمة إلى الشعب الإيراني الأبيّ والصامد، وتكريم المكانة السامية للأم واستذكار الشهداء المظلومين، يجسّدان الارتباط الوثيق بين الفن السامي والقضايا الإنسانية والوطنية الأصيلة”.

 

وختم “قاليباف” مهنئا المخرج الايراني المتألق “مجيد مجيدي”، كما هنّأ الأسرة السينمائية الإيرانية والشعب الإيراني بهذا الانجاز الكبير؛ متمنيا للمخرج مجيدي مزيدا من التوفيق والنجاح في مسيرته الرامية إلى الارتقاء بالقيم الإنسانية والإسلامية وإبرازها على الساحة الدولية، داعيا الله تعالى أن يوفقه في ذلك.

المصدر: ارنا