والزيدي يطرح مبادرة للنقل والاتصالات

العراق يتسلم رئاسة مجلس خارجية “التعاون الإسلامي”

افتتح رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم السبت، أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة بغداد، والتي تُعقد على مدى يومين تحت شعار "الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة"، حيث تسلّم العراق رسمياً رئاسة المجلس لعام كامل خلفاً لتركيا.

وفي كلمة الافتتاح، أطلق الزيدي مبادرة عراقية للربط المتكامل بين شبكات الطاقة والسكك الحديدية ووسائل النقل والاتصالات الرقمية، وتطوير أنظمة الدفع الرقمي والتكامل بين المناطق الصناعية بين الدول الإسلامية، داعياً إلى حرية التجارة وحماية الممرات الدولية لضمان انسيابية النقل وإرساء الاستقرار والازدهار.

وأكّد رئيس الوزراء العراقي موقف بلاده المبدئي من القضية الفلسطينية بوصفها “جوهر الصراع في المنطقة”، مشدّداً على أنّ إنصاف الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه أساسٌ لأمن المنطقة واستقرارها.

وأشار الزيدي إلى أنّ ما تشهده الساحة الإقليمية يدعو إلى مزيد من العمل المشترك لحماية مصالح الشعوب، مبيناً أنّ التفاهم وقبول الاختلاف يمثّلان المفتاح للحدّ من الخلافات، معرباً عن شكره لباکستان على جهودها لنزع فتيل الأزمات.

من جهته، أوضح المتحدّث باسم المؤتمر، السفير حسنين كامل، أنّ الاجتماعات تشهد مشاركة واسعة لممثلي جميع الدول الأعضاء الـ57، إلى جانب حضور نائبة الأمين العامّ للأمم المتحدة أمينة محمد، وممثلين عن جامعة الدول العربية، وأكثر من 40 منظمة دولية.

ولفت كامل إلى أنّ القضية الفلسطينية تتصدّر الملفات السياسية المطروحة على جدول أعمال الاجتماعات، ولا سيما ملفات التهجير والاستيطان ومحاولات تهويد القدس، إلى جانب مناقشة الأزمات الإقليمية ومكافحة الإرهاب و”الإسلاموفوبيا”، وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمن المائي والغذائي.

وأضاف أنّ “الاجتماعات ستبحث أيضاً ملفات مكافحة الإرهاب والإسلاموفوبيا، فضلاً عن تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية وزيادة التنسيق في مجالات الاستثمار والتجارة البينية والأمنين المائي والغذائي والربط الكهربائي والطاقة، إلى جانب ملفات تنموية أخرى”.

تأتي هذه الاجتماعات بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، إلى بغداد على رأس وفد دبلوماسي للمشاركة في أعمال المنظمة، حيث من المقرّر أن يعقد على هامش المؤتمر لقاءات ثنائية مع عدد من وزراء الخارجية المشاركين لبحث التطوّرات في المنطقة وتعزيز أطر الحوار والتنسيق.

المصدر: وكالات