وأكد الرئيس بزشكيان، اليوم الأحد خلال مناقشة منح الثقة للوزير المقترح للدفاع وإسناد القوات المسلحة مهرداد أخلاقي في مجلس الشورى الإسلامي، مشيداً بالدفاع البطولي للقوات المسلحة الإيرانية والذي جلب الشموخ والعزة والفخر لإيران وصرح قائلاً: إن العالم يقف مندهشاً أمام الدفاع الذي سطّره هؤلاء الأعزاء والقدرة على الصمود التي أظهروها.
وأضاف: إن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سطّرت ملاحم في الدفاع عن البلاد، وقدّمت دفاعاً بطولیا أبهر أنظار العالم أمام هذا المستوی من الإيثار والتضحية والاقتدار. كما أن رؤساء مختلف الدول يُقرّون في الاجتماعات والمحادثات التي تجمعنا بهم بقوة وعزة وشموخ هؤلاء الأعزاء.
وأشار رئيس الجمهورية إلى الكفاءة التنفيذية والتخصصية للوزير المقترح، قائلاً: إن أهليته العلمية ومعرفته وتخصصه فيما يتعلق بالهيكلية الدفاعية لا تخفى على أحد، كما أن تعاونه مع شهداء الثورة الإسلامية الأبرار، بمن فيهم الشهيد طهرانيمقدم، والشهيد فخريزاده، والشهيد حاجيزاده، يجسّد مساعيه الحثيثة في مسار خدمة الثورة الإسلامية.
وتابع قائلاً: إن جهود هؤلاء الأعزاء قد ارتقت بالقدرات الدفاعية لبلادنا إلى مكانة جعلت القوى الأجنبية، رغم امتلاكها كافة الإمكانات والمعدات، لا تجرؤ على الاعتداء على بلادنا بسهولة.
الصاروخ ليس أداتنا الدفاعية الوحيدة
وأكد رئيس الجمهورية قائلاً: الصاروخ ليس أداتنا الدفاعية الوحيدة؛ بل إن الشعب هو أداتنا الدفاعية الأهم، كما أن الوحدة والانسجام الوطني يمثلان ركيزة دفاعية أخرى لبلادنا. وإذا استمرت هذه الوحدة والانسجام ومرافقة الشعب الكريم، الذي تواجد في الساحة بتعاون وتآزر وتمكن حتى اليوم من جعل العدو يائساً، فلن تكون أي قوة قادرة على إركاعنا.
وأعرب عن تقديره للشعب الإيراني الذي حضر بشجاعة في الساحة طوال الأشهر الماضية وصنع المفاخر قائلا: لقد حضر الشعب في الميدان رغم وجود بعض حالات عدم الرضا، وقدموا الدعم والمساندة من أجل إيران وعزتها وشموخها.
لم نهاجم أي دولة ولن نسمح للعدو بالاعتداء أيضاً
وأكد الرئیس بزشکیان على تركيز وجهود الحكومة والقوات المسلحة لتعزيز وتطوير القدرات الدفاعية للبلاد، قائلاً: إيران لم تهاجم أي دولة خلال القرنين الماضيين مضیفا: نحن لم نهاجم أي دولة وليس لدينا أي نية لمهاجمة أي أرض، لكننا سنقف بكل قوة وشجاعة حتى الموت في وجه أي اعتداء، وندافع بحزم عن بلادنا ولن نسمح للأعداء بالطمع في وطننا العزيز، تماماً كما لا نطمع في أراضي الآخرين.
وأكد في الختام: لن نتراجع بأي شكل من الأشكال أمام أطماع وغطرسة الدول المعتدية، وسنواصل مسيرتنا بالتكاتف والصمود والمقاومة حتى الموت.