إيران وماليزيا تؤكدان على تطوير التعاون الثقافي والسياحي المشترك

أكدت كل من إيران وماليزيا امتلاكهما إمكانات استراتيجية واسعة لتطوير التعاون الثنائي في قطاعي الثقافة والسياحة.

ووفقاً لـ “إرنا” عقد نائب وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية “علي دارابي” مباحثات مع وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي “داتو سري تيانغ كينغ سينغ” على هامش الاجتماع الرابع للجمعية الآسيوية للتراث الثقافي (ACHA) في مدينة هانغتشو بالصين، شدد الجانبان من خلاله على أهمية توسيع الشراكة في مجالات السياحة الحلال، والسياحة الثقافية، وحماية التراث التاريخي، مستندين في ذلك إلى الروابط الثقافية المتينة التي تجمع البلدين، كما تناول المباحثات سبل تعزيز التعاون في مجالات التراث والحرف اليدوية.

 

 

وأشار نائب وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية إلى أن المشاركات المتبادلة في الفعاليات السياحية الدولية، مثل معرض طهران الدولي للسياحة، شكلت ركيزة أساسية لتعزيز التفاعل بين الدولتين، مؤكداً أن إبرام مذكرة تفاهم مشتركة من شأنه أن يضع إطاراً مؤسسياً لتطوير العلاقات وإطلاق برامج تعاونية مستدامة.

 

 

وسلط “دارابي” الضوء على الثراء الثقافي لإيران، موضحاً أنها تُصنف ضمن أفضل عشر دول عالمياً في مجال التراث الثقافي المادي، ومن بين أفضل أربع دول في مجال التراث غير المادي بامتلاكها 27 موقعاً مسجلاً، مما يفتح آفاقاً واعدة للتعاون المشترك.

 

 

كما استعرض نائب وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمعالم التاريخية نتيجة العدوان الأمريكي الأخير على إيران مشيراً إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) واستشهاد 168 طالباً في مدرسة ميناب (جنوب البلاد) بفعل العدوان الأمريكي بالإضافة إلى سقوط نحو أربعة آلاف شهيد، وتضرر 149 معلماً تاريخياً.

 

 

من جانبه، أعرب وزير السياحة والفنون والثقافة الماليزي عن اعتزازه بتجديد اللقاء مع الجانب الإيراني على هامش الاجتماع الرابع لرابطة التراث الثقافي الآسيوي (ACHA)، مؤكداً على عمق العلاقات الثنائية بين إيران وماليزيا وما تكتنزه من فرص واعدة للتطوير. كما أشار إلى تنظيم “أسبوع إيران في ماليزيا”، معتبراً تعزيز التبادل الثقافي أحد الركائز الأساسية لتوطيد العلاقات بين البلدين.

 

كما شدد الوزير الماليزي على أهمية تضافر الجهود لرفع معدلات التدفق السياحي الماليزي إلى إيران مقترحاً الاستفادة من تجربة ماليزيا الرائدة في مجال السياحة الإسلامية، وتحديداً “السياحة الحلال”، كأحد مجالات التعاون المثمرة لجذب السياح الإيرانيين.

 

 

كما أدان “تيانغ كينغ سينغ” الهجمات التي استهدفت إيران، معرباً عن أسفه الشديد وتضامنه مع الشعب الإيراني.

 

 

المصدر: وكالة إرنا