وأفاد مراسل “إرنا”، بأن رئيس غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة الإيرانية،قال في ملتقى الصادرات التابع لغرفة تجارة إيران: إن تطوير مسارات النقل البديلة، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وتقليص فترة توقف البضائع في الحدود، وتوفير رأس المال العامل بما يتناسب مع احتياجات المؤسسات، يجب أن تتابع بجدية لكي لا يؤدي أي خلل في المسارات التجارية إلى توقف أنشطة المنتجين والمصدرين.
وأضاف حسنزاده أن «توسيع التغطيات التأمينية والضمانات الائتمانية وأدوات إدارة مخاطر التصدير يُعدّ من متطلبات دعم المصدرين»، مشيراً إلى أن ارتفاع مخاطر النقل وصعوبة تنفيذ العقود الدولية يؤديان إلى زيادة تكلفة التصدير، وإن تعاون المؤسسات المالية وشركات التأمين والاتحادات الاقتصادية من شأنه أن يسهم بفعالية في الحد من هذه المخاطر.
وتابع قائلاً: إن تسهيل العلاقات التجارية، وتطوير اتفاقيات النقل، والتنسيق الجمركي، وتقليص القيود التجارية، من شأنها أن تسهم في الحفاظ على الأسواق التصديرية وزيادة القدرات التجارية الإقليمية للبلاد. وفي هذا المسار، ينبغي إيلاء الاهتمام للاستفادة من طاقات غرف التجارة والاتحادات الاقتصادية من أجل تطوير العلاقات مع الشركاء التجاريين.