بولندا تسعى إلى استضافة أسلحة نووية أميركية وفرنسية على أراضيها

أكد وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش رغبة بلاده في استضافة أسلحة نووية أميركية ضمن برنامج "المشاركة النووية"، إلى جانب تطوير التعاون مع فرنسا في إطار مشروع للردع النووي، مشدّداً على أنّ الخيارين لا يستبعد أحدهما الآخر.

وأعلن وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش، أمس الجمعة، أنّ بلاده ترغب في استضافة أسلحة نووية أميركية على أراضيها في إطار برنامج “المشاركة النووية”، إلى جانب أسلحة نووية فرنسية ضمن مشروع للردع النووي.

وقال كوسينياك-كاميش، في مقابلة مع موقع “دبليو إن بي”، إنّ الأمر “لا يتعلّق بقرار واحد، بل بسلسلة من الخطوات المتتابعة”، موضحاً أنّ بولندا تريد المضي قدماً، خطوةً بخطوة، نحو المشاركة في البرنامج الأميركي، وتطوير قدراتها الدفاعية ضمن “المظلة النووية” التي اقترحتها فرنسا.

وأكد أنّ “أحد الخيارين لا يستبعد الآخر”، مشيراً إلى أنّ المشاركة في البرنامج الأميركي “لا تتعارض مع بناء علاقات أوروبية مع الفرنسيين”، وأنّ القرارات المتعلّقة بهذه المسألة تُتخذ دائماً على مستوى الحلفاء.

وكان رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، قد أعلن سابقاً أنّ وارسو تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية في مجال الأسلحة النووية، وأنها تجري مفاوضات مع فرنسا بشأن برنامج للردع النووي، ينصّ على نشر جزء من الترسانة النووية الفرنسية على الأراضي البولندية. كما أعربت السلطات البولندية، العام الماضي، عن استعدادها لاستضافة أسلحة نووية أميركية ضمن برنامج “المشاركة النووية”.

 

المصدر: الميادين