وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر لقادة الوحدات العسكرية في بيونغ يانغ، يومي 22 و23 تشرين الأول/أكتوبر، في إطار توجه لتعزيز القوات المسلحة التقليدية ومواصلة تطوير القدرات النووية والصاروخية، بما يعكس تمسك بيونغ يانغ بخيار تعزيز قوتها العسكرية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر مع كوريا الجنوبية، وتبادل الاتهامات بشأن حادث انفجار لغم في المنطقة منزوعة السلاح، أسفر عن إصابة ثلاثة جنود جنوبيين.