|
حراك جيل الشباب في الغرب يكشف الأفول الحضاري ومخططات الصهيونية العالمية
رأى الكاتب والباحث الإيراني «أحمد مير إحسان» أن الحراك الاحتجاجي المتفجر حاليًا لجيل الشباب في الغرب، من الولايات المتحدة إلى أوروبا، لا ينفصل عن مرحلة الأفول الحضاري الغربي وأزمة ما بعد الحداثة، معتبرًا أن فهم هذه التحولات المتسارعة يستلزم إدراك التناقضات الوطنية العميقة ومصالح القوى المتصارعة بين ضفتي الأطلسي.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «جام جم»، يوم الأحد 25 تشرين الأول/ أكتوبر، أن اتساع نطاق الاحتجاجات الطلابية في باريس، رغم استناده إلى مظالم داخلية وتمييز طبقي وتعليمي حقيقي، يحمل في طياته احتمال توظيف خفي من قبل الصهيونية الأميركية وتيار «ماجا» والكيان الصهيوني للضغط على الحكومات الأوروبية، ولا سيّما فرنسا، لإجبارها على الانخراط في حربهم العدوانية والوحشية ضد إيران دفاعًا عن الأحادية القطبية.
وتابع الكاتب: أن التلكؤ الأوروبي في الانصياع لواشنطن، رغم التبعية لها، ينبع من إدراك أوروبا أن مصلحتها الحقيقية تكمن في هزيمة تيار «ماجا» وكسر الأحادية الأميركية لاستعادة مكانتها الدولية المفقودة لصالح نظام متعدد الأقطاب.
ولفت مير إحسان إلى قراءة أعمق ترى في هذه الفوضى الغربية نتاجًا للعبة رأس المال الصهيوني العالمي الساعي إلى تدمير مفهوم «الدولة القومية» وتفجير الأنظمة الوطنية من الداخل، عبر استغلال البنية التحتية التكنولوجية والإنترنت الذكي والذكاء الاصطناعي لفرض نظام عالمي موحد.
وأوضح أن القيادة الخفية للاحتجاجات الشبابية العابرة للحدود تشكل الغطاء الخارجي لمخطط الصهيونية العالمية، الذي يتجاوز مشروع «الكيان الصهيوني الأكبر» إقليميًا نحو فرض هيمنة فرعونية وشيطانية عالمية قد تضحي بالكيان الصهيوني ذاته خلال عقد من الزمن لتحويل العالم بأسره إلى ساحة خاضعة للهيمنة الصهيونية.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن ثورة الأجيال الشابة والناشئة في باريس تتجاوز مجرد المطالب النقابية التعليمية، لتضع الغرب أمام حقيقة الموت الحضاري وتمرد جيل ما بعد الحداثة على الحداثة الغربية الفاشلة، بالتوازي مع كشفها لحجم التواطؤ الصهيوني – الأميركي الساعي لتوريط أوروبا في المستنقع العسكري ضد إيران.
===================================================================================================================
حسابات البقاء في السلطة تدفع نتنياهو لتفجير الأجواء الأمنية قبل الانتخابات وبعدها
اعتبرت صحيفة «هم ميهن» أن توظيف الأجواء الحربية قبيل انتخابات كنيست الكيان الصهيوني المقررة غداً الثلاثاء يمثل الملاذ الأخير لبنيامين نتنياهو للهروب من عجز ائتلافه الحاكم عن تحقيق الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، مشيرة إلى أن اللجوء للتصعيد العسكري ضد إيران أو التلويح به يهدف إلى التغطية على متغير «هزيمة 7 أكتوبر»، واستقطاب اليمين المتطرف المتردد نحو صناديق الاقتراع، أو الدفع نحو تأجيل الانتخابات لكسب الوقت وإعادة ترتيب صفوف الليكود والائتلاف الحاكم.
وأضافت الصحيفة، يوم الأحد 25 تشرين الأول/ أكتوبر، أن رهان نتنياهو على تأجيل الانتخابات يصطدم بعقبات قانونية، إذ تشترط المادة 19 من القانون الأساسي للكنيست موافقة 80 عضوًا من أصل 120، وهو أمر مستحيل دون توافق مع المعارضة، كما أن إشعال حرب جديدة في هذه المهلة الزمنية الضيقة يظل مغامرة غير مضمونة العواقب ما لم يحدث صدمة كبرى، وإلا فإن إطالة أمد المواجهة ستزيد من إضعاف موقف نتنياهو الانتخابي المتآكل.
وتابعت الصحيفة: أن المؤشرات الميدانية والاقتصادية الراهنة، من ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب وإجلاء دبلوماسيين أميركيين من بعض دول المنطقة، إلى جانب التسريبات الأمنية في الإعلام الأميركي، قد تعكس نوايا لشن عدوان وشيك قبل يوم الاثنين؛ لكنها في حال عدم وقوع الحرب تكشف عن تواطؤ من الإدارة الأميركية لتأزيم الأجواء أمنيًا بهدف التأثير على حسابات إيران من جهة، وتقديم طوق نجاة انتخابي لنتنياهو من جهة أخرى لدفع مجتمع الكيان الصهيوني للتصويت لصالح بقائه، رغم أن استطلاعات الرأي الأخيرة تؤكد فشل هذا التهويل في تحسين حظوظه.
ولفتت الصحيفة إلى أن عدم اندلاع حرب قبل يوم الثلاثاء لا يعني انتفاء هذا الاحتمال بعد الانتخابات وقبل تشكيل الحكومة الجديدة، نظرًا لأن خسارة نتنياهو وحلفائه لا تعني تلقائيًا قدرة المعارضة اليهودية على تشكيل حكومة بديلة في ظل حاجتها الحتمية لدعم القائمتين العربيتين، مما سيبقي الكيان الصهيوني في حالة انسداد سياسي.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن نتنياهو سيواصل في مرحلة ما بعد الانتخابات استراتيجيته القائمة على تفجير الأوضاع الأمنية، سواء عبر العدوان على إيران أو التصعيد في غزة ولبنان، بهدف ضمان بقائه في السلطة، ومنع تشكل أي ائتلاف بين المعارضة والقوائم العربية لإسقاط حكومته، وابتزاز خصومه السياسيين للقبول على الأقل بصيغة تقاسم السلطة والتناوب على رئاسة الوزراء.
===================================================================================================================
الفصام السياسي الأميركي يتحطم أمام صمود الحضارة الإيرانية
رأت صحيفة «آرمان امروز» أن استمرار المسؤولين الأميركيين في إطلاق تهديدات جوفاء حول تدمير الحضارة الإيرانية وفرض إملاءاتهم على طهران، رغم مرور نحو 240 يومًا على حرب رمضان وأكثر من عام من المواجهة الشاملة باحتساب حرب الاثني عشر يومًا، يعكس حالة من «الفصام السياسي» والانفصال التام عن الواقع والاعتماد على الأوهام والخيالات بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم العسكرية والسياسية.
وأضافت الصحيفة، يوم الأحد 25 تشرين الأول/ أكتوبر، أن ادعاء وزير الخزانة الأميركي بانهيار الاقتصاد الإيراني خلال أسبوعين قد سقط عمليًا بعد مرور نحو مئة يوم على إطلاقه دون حدوث أي انهيار؛ مبينة أن بعض هذه التصريحات وإن جاءت في سياق الحرب النفسية للتأثير على حسابات طهران، إلا أن مأزق واشنطن يكمن في تحول هذه الأوهام تدريجيًا إلى عقيدة راسخة داخل بنية صنع القرار الأميركي تحجب عنها القدرة على التقييم الواقعي.
وتابعت الصحيفة: أن نهج الرئيس الأميركي وإدارته يقوم على استبدال الحقائق بالتمنيات الذهنية، تمامًا كما حدث في وعوده الفارغة بإنهاء حرب روسيا وأوكرانيا في يوم واحد أو ضم كندا كولاية أميركية، مؤكدة أن التعامل مع إيران عبر هذه الحسابات الخيالية وتجاهل حقائق المجتمع الإيراني وحضارته العريقة وقدراته العسكرية والتكنولوجية المتطورة هو السبب المباشر وراء الفشل الأميركي في حرب الاثني عشر يومًا وحرب المئتين وأربعين يومًا.
ولفتت الصحيفة، نقلًا عن أستاذة الجامعة والخبيرة السياسية سارا نظامي، إلى أن عبور التحديات وتحقيق التقدم الوطني يتطلبان في المقابل ترسيخ الواقعية في السياسات الداخلية، والاعتماد على التقييمات التخصصية الدقيقة لقدرات البلاد وإمكاناتها الحقيقية لمنع هدر الموارد، مع ضرورة المواءمة المستمرة بين الأهداف الطموحة والظروف الموضوعية لتعزيز كفاءة الحكم.
واختتمت الصحيفة بالتأكيد على أن إحباط الرهانات المعادية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة يرتكزان على القرارات العقلانية والتخطيط طويل الأمد واستقرار السياسات، مشددة على أن الإدارة المبنية على الأدلة والخبرات العملية وتصحيح المسارات وفق النتائج الميدانية هي السبيل الأمثل لتعزيز الثقة العامة وتحقيق التقدم المستدام وهو النهج الحكيم الذي جسدته طهران عمليًا في إدارة المعركة، مما مكّنها من تحطيم الأوهام الأميركية والحفاظ على تماسك جبهتها الداخلية واقتدارها الوطني.
===================================================================================================================
إيران تعرّي تآكل الهيمنة الأميركية؛ وتكشف عجز القوّة العظمى
أكد الكاتب الإيراني «حميدرضا شاهنظري» أن الحرب الأخيرة على إيران فضحت تآكل الهيمنة الأميركية وكشفت الأبعاد الحقيقية لموازين القوى، موضحًا أن واشنطن بعد نصف قرن من العداء لم تفشل فقط في هزيمة إيران دون قتال، بل عجزت حتى حين حشدت كامل قوتها وحلفاءها في حرب مباشرة عن كسر إرادة الشعب الإيراني والقيادة الإلهية للثورة الإسلامية، مما أثبت مكانة إيران كقوة عالمية وأنهى أسطورة القوة الأميركية العظمى بلا منازع.
وأضاف الكاتب، في مقال له في صحيفة «جوان»، يوم الأحد 25 تشرين الأول/ أكتوبر، أن الحرب كشفت خللًا إدراكيًا لدى واشنطن التي وقعت في فخ دعايتها الهوليوودية وتوهمت استسلام طهران السريع، مستدلًا باضطرار الأميركيين للقبول باتفاق عبر وسطاء بعد أربعين يومًا من عملية «الغضب الملحمي»، وتحول مضيق هرمز إلى ورقة رابحة بيد إيران، وسط اعتراف السيناتور كريس مورفي بعدم امتلاك البيت الأبيض أي خطة عملياتية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وتابع الكاتب: أن عجز التفوق التسليحي الأميركي عن فرض إرادة سياسية يعني عمليًا نهاية الهيمنة، مشيرًا إلى أن حديث دونالد ترامب منذ الأسابيع الأولى عن إنهاء سريع للحرب جاء بعد اصطدامه بجدار الواقع المرير وغرقه في المستنقع الإيراني، حيث باتت واشنطن تواصل التصعيد فقط لتأجيل الاعتراف الرسمي بالهزيمة، وأن حقبة التفرد الأميركي قد انتهت.
ولفت شاهنظري إلى أن التهديدات الأميركية المتصاعدة يوميًا باستهداف البنية التحتية للطاقة واستخدام ما يسمى «أُمّ القنابل» تعكس تحول منطق واشنطن من السعي للنصر إلى العجز عن تقبل الهزيمة؛ مبينًا أن التكرار المفرط للتهديد لا يصنع ردعًا، بل يفضح قلق الإدارة الأميركية وإفلاس أدواتها العسكرية أمام شعب يدرك أن كلفة المقاومة أقل بكثير من كلفة التسليم.
واختتم الكاتب بالتأكيد على أن الشعب الإيراني الذي نهض وهزم العدو رغم تقديم خيرة أبنائه، وفي مقدمتهم قائده الإلهي الفريد، لا ترهبه التهديدات الجوفاء؛ مشددًا على أن هذه المواجهة حطمت الصورة الأميركية المصطنعة إلى الأبد وأثبتت للعالم عظمة الأمّة الإيرانية والثورة الإسلامية واقتدار المستضعفين.
|
من الصحافة الإيرانية
خاص الوفاق/ فيما يلي، موجز أهم المقالات المنشورة في الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الأحد:
- 25/10/2026
- 2:58 م
- إيران, المقالات
المصدر: الوفاق/ خاص
الاخبار ذات الصلة
- أكتوبر 25, 2026
- أكتوبر 21, 2026
- أكتوبر 20, 2026
- أكتوبر 19, 2026