نائب قائد الحرس الثوري: ارض ايران ستصبح مقبرة للغزاة لو وطأتها اقدامهم

اكد نائب قائد الحرس الثوري للشؤون الثقافية والاجتماعية والاعلامية العميد حسين معروفي بان الاعداء لن يستطيعوا الاستيلاء حتى على سنتيمتر واحد من ارض ايران ولو وطاتها اقدامهم ستصبح مقبرة لهم.

وخلال مراسم احياء ذكرى شهداء محافظة جلستان في شمال ايران، اشار العميد معروفي إلى أن الشارع يدعم مسار الدبلوماسية الثورية، قائلاً: “يجب أن تكون الدبلوماسية الثورية قادرة على فرض إرادة الشعب الإيراني على العدو، وترسيخ مكتسبات هذا المسار، واستعادة حقوق الشعب  والإثبات للعدو أنه لن يجرؤ بعد الآن على التعدي والغزو”.

 

 

وقال نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي للشؤون الثقافية والاجتماعية والإعلامية: “إيران مقدسة لدينا جميعاً. ولكل من يدافع عن إيران في الشوارع، سواءً من منظور ديني أو ثوري أو وطني، دورٌ في هذا المسار”.

 

 

وشدد على ضرورة أن يكون لحضور الشعب أثرٌ ملموس، قائلاً: “من بين هذه الأهداف؛ استمرار الثورة الإسلامية، واستمرار الولاية، والثار لدماء الشهداء، ومناهضة الاستكبار، وتوطيد الصلة بين الأمة والإمام، والحفاظ على وحدة إيران. يجب ألا نسمح لهذه الحركة بأن تصبح أداةً للخلافات السياسية”.

 

 

وتابع: في بدايات الثورة، فرض الأعداء علينا حربًا مدمرة (1980-1988)، ولكن بفضل القيادة الرشيدة للإمام الخميني (رض)، تحولت الجبهات إلى مراكز للعلم والحضارة.

 

 

وصرح نائب قائد الحرس الثوري الإسلامي بأن التنافس على الجبهة كان يدور حول تحمل المسؤولية والتواجد في أصعب الظروف، مضيفًا: كان الصراع على من سيكون في الفريق الأول، أو المجموعة الأولى، أو الفصيلة الأولى، أو فريق القارب الأول، أو وحدة الاستخبارات والعمليات والتدمير في ساحة المعركة، وهذه المشقة نفسها، والتضحية بالنفس في سبيل الله، هي التي رسخت هذه الثقافة.

 

 

معركة العدو للمساس باستقلال إيران

 

 

وصرّح بأنّ الادارة الجهادية والادارة الثورية انبثقتا من قلب الدفاع المقدس، وأوضح: أنّهما نتاج الدفاع المقدس، وأنّ مداراة الناس كانت من سمات رجال الدفاع المقدس”.

 

 

وقال: في حرب السنوات الثماني، توحّد جميع قوى الشر في العالم، ومعسكرات الشرق والغرب، ضدّ الشعب الإيراني العظيم، لكنّ الثورة الإسلامية صمدت ، بيد خالية متوكلة على الله.

 

 

واشار إلى استمرار ثقافة الدفاع المقدس في الحروب اللاحقة، مؤكدًا أن هذه الثقافة نفسها سادت في الحربين الثانية والثالثة، أي الحرب ضد العدو الآتي من خارج الاقليم ، أمريكا المجرمة، والكيان الصهيوني.

 

 

ستصبح أرض إيران مقبرة للغزاة

 

 

وأوضح أن القوات المسلحة خلال فترة الدفاع المقدس كانت درعًا للشعب الإيراني من الكوارث، وفي هاتين الحربين، اضطلعت القوات المسلحة، والحرس الثوري، والجيش بالدور نفسه، مذكّرًا بأن التضحية الحقيقية تجلّت في ساحة المعركة. وفي هاتين الحربين، تواجد شبابنا أيضًا في الميدان وهم يضحّون بانفسهم.

 

 

وأشار إلى أن الوحدة هي أساس النصر اليوم، كما كانت عليه الحال في زمن الدفاع المقدس، قائلاً: “إن الرئيس الاميركي ورئيس وزراء الكيان الصهيوني يحكمان على شعبنا بمعاييرهما الخاصة، ويعتبراننا من بين الأشرار، بينما هما أنفسهما من اكبر الشياطين في التاريخ ومن أشرار العالم. يتشدقان بحقوق الإنسان، بينما في مذهبنا الديني، تُراعى حتى حقوق الحيوان ، ويُعدّ الالتزام بها أمراً بالغ الأهمية”.

 

 

وأكد معروفي أن العدو لا يُوثق به ولا يُعتمد عليه، والأهم من ذلك، أنه لا يُمكن التنبؤ به، قائلاً: “في مواجهة مثل هذا العدو، يجب أن نكون حذرين، وأن ننتبه لمعرفة الإمام وإدراك الطريق ، فالإمام يرشدنا إلى الطريق، ويُعرّفنا بالعدو. إذا عرفنا هذين الأمرين، يُمكننا أن نكون يقظين في مواجهة العدو”.

 

 

وفي إشارة إلى أهداف الأعداء في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أضاف: إن للعدو عداوة تجاه هذا الشعب تتجاوز المواجهة العادية. ذريعتهم هي الحرب مع الجمهورية الإسلامية، لكن حربهم الحقيقية هي مع الشعب الإيراني. إنهم يريدون الهيمنة على إيران، لكنهم لا يريدون الشعب الإيراني المثقف، العارف، والمستقل. الصراع يدور حول استقلال إيران.

 

 

وأكد قائلا: “طالما بقي الشعب الإيراني حيًا، وطالما تحركت القوات المسلحة، الحرس الثوري والجيش وقوات البسيج (التعبئة)، بذكاء وتحت قيادة الإمام، فلن يستولي العدو حتى على شبر واحد من أرضنا. إذا وطئت أقدامهم أرضنا، فستصبح هذه الأرض مقبرة لهم”.

 

 

المصدر: وكالة إرنا