وأعربت الخارجية السورية عن أسفها لسقوط قتلى وجرحى من أبناء محافظة درعا جراء الغارات، مؤكدة استمرار التواصل والتنسيق مع الجانب الأردني للوقوف على تفاصيل العملية وأسبابها، والتعامل مع تداعياتها بما يحفظ الأمن وسيادة الأراضي السورية.
وأعلن مدير صحة درعا الدكتور خالد العميان، عن سقوط 7 ضحايا، بينهم نساء وأطفال ورجل مسن، جراء غارات جوية أردنية استهدفت عدداً من المواقع في ريف درعا.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن، عقب الغارات الجوية الأردنية على محافظة درعا.
وأعلن الجيش الأردني، الاثنين، أنّ مقاتلات من سلاح الجو الملكي دمّرت عدداً من المواقع الإرهابية في جنوب سوريا.
وجاء في بيان للجيش: “نفّذ صقور سلاح الجو الملكي الأردني بالتنسيق مع الحكومة السورية اليوم عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب الشرقي السوري، أطلق عليها (الردع الأردني – حمود)”، ما أدى إلى “قتل وجرح العديد من عناصر هذه التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها”.
وقال الجيش الأردني إنّ العملية “تأتي انتقاماً لشهدائنا الذين قضوا في جناز كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي”.
وكانت قوات الأمن الأردنية قد ألقت القبض على 3 مشتبه بهم في الهجوم الذي استهدف جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 25 آخرين.
وقال التلفزيون الأردني إنّ عملية أمنية مشتركة نفذتها فرق التحقيق والمداهمة المتخصصة أسفرت عن اعتقال المشتبه بهم الثلاثة، مشيراً إلى أنهم أُصيبوا خلال العملية.