تفاعل وزارة التعليم العالي مع رسالة قائد الثورة؛ الجدّية في التقدّم العلمي ودعم النخب

الوفاق/ أكدت وزارة التعليم العالي والبحث والتكنولوجيا، في بيان هام، استجابةً للتوجيهات الأخيرة لقائد الثورة الإسلامية، ومع تجديد العهد مع مبادئ النظام، على ضرورة استمرار التسارع العلمي في البلاد، وتعزيز العلوم الأساسية والإنسانية، وتطوير ارتباط الجامعة بالصناعة، وتمكين النخب في الظروف الحساسة الراهنة.

وجاء في البيان، مع الإشارة إلى أنّ الدفاع عن البلاد والصمود في وجه التهديدات قد أظهرا أكثر فأكثر أهمية الاستثمارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، أي العلم والتكنولوجيا وقدرات النخب: إنّ التأكيد الحكيم والمستقبلي لقائد الثورة الإسلامية على استمرار التقدم العلمي للبلاد، وذلك في خضمّ ظروف الحرب والدفاع عن الوطن، يعكس رؤيته العميقة لاستمرار مسيرة الاقتدار والاستقلال والأمن المستدام للجمهورية الإسلامية.

 

واعتبرت وزارة التعليم العالي هذه الرسالة التوجيهية خارطة طريق للتعليم العالي لعبور الوضع الراهن، وفتح آفاق جديدة في حدود المعرفة، وربط العلم بشكل أعمق بالمسائل الحقيقية للمجتمع، مُشددةً على أنّ التقدم العلمي للجمهورية الإسلامية خلال العقود الثلاثة الماضية إنما هو ثمرة جهاد الأكاديميين والإيمان العمیق لقائد الثورة بقدرات الشعب الإيراني.

 

وأعلنت وزارة التعليم العالي، في هذا البيان، مع التأكيد على أنّ التقدم العلمي ليس أمراً ظرفياً بل هو ضرورة استراتيجية لمستقبل البلاد، عن سبع مهمات رئيسية لتحقيق توجيهات قائد الثورة:

 

۱. تعزيز العلوم الأساسية والإنسانية: التخطيط الهادف، والدعم المستدام للبحوث الأساسية، والارتقاء بمكانة هذه المجالات في النظام العلمي للبلاد.

 

۲. توسيع حدود المعرفة: توفير الأرضية لتوليد الأفكار، والبحوث الرائدة، ومعالجة المسائل العلمية غير الحلولة.

۳. تمكين النخب: إفساح المجال للمواهب الشابة، ومشاركتهم الفعالة في حل مسائل البلاد، ولعب دور فاعل في الساحات الإدارية.

4. توثيق الارتباط بين الجامعة والمجتمع: توسيع التعاون المستدام مع قطاع الصناعة، والقطاعات الإنتاجية، والشركات المعرفية، والمؤسسات المعنية بالمياه، والتربة، والغذاء، والطاقة، والتكنولوجيات الناشئة.

5. تعزيز الاستقلال التكنولوجي: تطوير البنى التحتية البحثية، وإزالة الاختناقات التكنولوجية، وتحويل المعرفة إلى منتجات وحلول مؤثرة.

6. الاستفادة من الحكمة الجماعية: تعزيز المشاركة الفعالة للأساتذة والباحثين والنخب في صنع القرار المتعلق بمستقبل العلم والتعليم العالي.

۷. الارتقاء بجودة التعليم العالي: التأكيد على المسؤولية الاجتماعية للجامعة، والأخلاق العلمية، والاستجابة للاحتياجات الأساسية للبلاد.

 

وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث والتكنولوجيا، انطلاقاً من إيمانها بأن رأس المال البشري المبدع والمحفز هو الدعم الأهم لتقدم البلاد، على ضرورة توفير بيئة باعثة على الأمل، وديناميكية، ولائقة للأنشطة العلمية والبحثية. ويُعد صون رأس المال النخبوي، وتعزيز ارتباط الأكاديميين بمسائل واحتياجات إيران، وتوفير الأرضية لازدهار المواهب، من المسؤوليات الأساسية لنظام التعليم العالي في مسار تحقيق توجيهات قائد الثورة الإسلامية.

 

وفي ختام هذا البيان، أكد المجتمع الأكاديمي في البلاد -من خلال تجديد الميثاق مع المبادئ السامية للثورة الإسلامية وإحياء ذكرى قائد الثورة الشهيد، ومع الإعراب عن التقدير للاهتمام الخاص الذي يوليه قائد الثورة الإسلامية للعلم والتكنولوجيا- ثقته التامة بأنه سيبذل قصارى جهده وبكل طاقاته لتعميق الحراك العلمي للبلاد، وتربية الأجيال القادرة، وتحويل الطاقات العلمية للجمهورية الإسلامية في إيران إلى ركيزة متينة للتقدم والرفاه والاقتدار الوطني، دون التفريط في أي جهد جدير.

 

ونأمل أن تستمر مسيرة التقدم العلمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بقوة وتسارع متزايدين، اتكالاً على الله المتعال، وبهمة المجتمع العلمي وجهاد النخب والأكاديميين، وأن تكون الجامعة الإيرانية أكثر فأكثر محوراً لإنتاج المعرفة، وتنمية الفكر، وحل مسائل البلاد، وممهدة لتحقيق الجمهورية الإسلامية في إيران مكانة تليق بها في صدارة المرجعية العلمية والتكنولوجية العالمية.

 

المصدر: الوفاق