وفي معرض تقديمه تحليلاً للوضع الإقليمي والتطورات الدولية، خلال الاجتماع السنوي لمسؤولي مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية، يوم الخميس، سلط متحدث الخارجية الضوء على دور المجلس في تنظيم حضور المواطنين في الساحات والتجمعات الليلية، مشيراً إلى أن إدارة وتوجيه الحضور الشعبي في الميدان قد أثمرت نتائج إيجابية وهامة لدبلوماسية الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف أن حضور الشعب في الساحة لا يقتصر على كونه تحركاً داخلياً واجتماعياً، بل يحمل أيضاً رسالة واضحة إلى المعادلات الدولية بشأن تماسك الجمهورية الإسلامية الإيرانية واقتدارها واستنادها إلى دعم شعبي، مؤكداً أن المشاركة الواسعة في التجمعات الليلية تمثل رصيداً قيّماً لمستقبل إيران. وأشار المتحدث باسم الخارجية إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حققت نمواً ملحوظاً على المستوى الدولي، وباتت تتمتع بإمكانات وقوة حيث أدرك العدو معهما أن أي عداء أو تحرك ضد إيران سيترتب عليه تكاليف باهظة.
وأكد بقائي على أن مستقبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشرق، وأن الشعب الإيراني، بإرادته القوية وخطواته الراسخة وبعون الله تعالى، سيجعل العدو يندم على تحركاته وحساباته. كما شدد على أهمية دور مجلس تنسيق الإعلام الإسلامي، بوصفه مؤسسة ذات قاعدة شعبية، في دعم حضور المواطنين في الساحات والتجمعات وتعزيزه، موضحاً أن استمرار هذا الحضور يسهم في تعزيز التماسك والرصيد الاجتماعي داخلياً، ويمكن أن يشكل دعامة فاعلة لاقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ختام الاجتماع، اطّلع المشاركون، بعد الاستماع إلى التحليلات الاستراتيجية التي قدمها المتحدث باسم وزارة الخارجية، على أحدث التقييمات بشأن الأوضاع الإقليمية والتطورات الدولية.