ودعا إيمانويل ماكرون إلى تهدئة الخطاب السياسي وتعزيز الوحدة، عقب هجوم وصفته السلطات بالإرهابي والعنصري، وأسفر عن مقتل شاب فرنسي من أصول أفريقية وإصابة آخرين.
كما أعرب عن تعاطفه مع متظاهرين أصيبوا خلال مواجهات مع الشرطة.
وتبادل اليمين واليسار الاتهامات بشأن تغذية خطاب الكراهية والعنصرية، فيما تصاعد الخلاف بين حزب التجمع الوطني وصحيفة «لوموند»، التي لوّح الحزب بمقاضاتها.
وتتجه الأنظار إلى الانتخابات المرتقبة، في ظل تصدر مارين لوبان المشهد وفق استطلاعات الرأي، مع بروز جان لوك ميلانشون منافساً محتملاً في الجولة الثانية.