العميد نقدي: العدو يسعى إلى تقويض الوحدة الوطنية عبر تزييف الحقائق

شدد مساعد شؤون التنسيق في حرس الثورة الإسلامية العميد "محمد رضا نقدي" على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني، وقال إن العدو بعد فشله في تحقيق أهدافه العسكرية، يسعى عبر الحرب المعرفية والعمليات النفسية وخلق الخلافات بين الشعب، ولا سيما بين القوميات والمذاهب في ايران، إلى إضعاف التلاحم والوحدة الوطنية.

وخلال لقاء مع المسؤولين والعلماء ورجال الدين وشيوخ العشائر والوجهاء في مدينة تشابهار (جنوبي البلاد) شدد العميد “نقدي” على إن العدو يحاول من خلال تزييف الواقع وتقويض الثقة العامة وإحداث شقاق اجتماعي إضعاف تماسك المجتمع.

 

 

وأضاف القائد في حرس الثورة: إن العلماء ورجال الدين وشيوخ العشائر والنخب لديهم دور مهم في التنوير والتوعية ومواجهة الأخبار الزائفة، ويُتوقع منهم أن يهيئوا، من خلال تعزيز البصيرة العامة والتلاحم، الأرضية لإحباط مؤامرات العدو. كما شدّد على ضرورة تعزيز الأمل والمقاومة والتعاون بين جميع فئات المجتمع للحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني.

 

 

العميد نقدي شارك ايضا في ندوة توعوية ضمن جهاد التبيين والتي اقيمت في مقاطعة كنارك الساحلية، وقال خلال هذه الندوة، إن العدو، بالاستعانة بوسائل الإعلام الموالية والعمليات النفسية وتزييف الحقائق، يحاول إحداث الخلاف بين القوميات الإيرانية، والإضرار من خلال ذلك بالوحدة والتلاحم الوطني.

 

 

وأضاف: إن العدو، بعد فشله في تحقيق أهدافه العسكرية، ركّز أكثر على إحداث الشقاق الاجتماعي وتقويض الثقة العامة وإيجاد فجوة بين الشعب والحكم؛ لأنه يعتبر الاختلاف والتشتت الاجتماعي أرضية لتحقيق أهدافه. وأشار  مساعد شؤون التنسيق في الحرس إلى أهمية مكانة العلماء والوجهاء المحليين في مواجهة الحرب المعرفية، وقال: على رجال الدين وشيوخ العشائر والنخب والشخصيات الاجتماعية المؤثرة أن يضطلعوا بدور في التوعية والتنوير وتبيين الحقيقة للناس، مع الفهم الدقيق للتطورات.

 

 

وتابع العميد “نقدي”: إن مواجهة الحرب المعرفية لا يمكن أن تتحقق بالإجراءات العسكرية وحدها، بل إن زيادة البصيرة العامة والتمييز بين الأخبار الصحيحة والزائفة ومواجهة تزييف الواقع وتعزيز قدرة المجتمع على التحليل تُعدّ من الضرورات الأساسية في هذا المجال. كما أشار إلى محاولات العدو استغلال المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، مؤكدا: إن الضغوط الاقتصادية والعمليات الإعلامية والإجراءات العسكرية تُمارس جنباً إلى جنب بهدف إضعاف معنويات الناس وبث اليأس، لذلك فإن تعزيز الأمل الاجتماعي والثقة الوطنية بالنفس يحظى بأهمية خاصة.

 

 

كما أشار  مساعد شؤون التنسيق في الحرس إلى صمود وتضحيات المقاتلين في الحرب الأخيرة، مشددا على ضرورة صون هذه البطولات وتعزيز روح المقاومة والتلاحم المجتمعي.

 

 

وأكد العميد “نقدي” على ضرورة تعزيز التكامل بين مختلف فئات المجتمع، وقال: نحن اليوم بأمسّ الحاجة إلى الوحدة والتلاحم والتعاون أكثر من أي وقت مضى، وعليها أن نعمل على حل قضايا الناس ومشاكلهم من خلال تجاوز الخلافات، وألا نسمح بأن تتحول الخلافات الاجتماعية إلى أداة لتحقيق أهداف العدو. واعتبر الحضور الواعي للشعب في مختلف الساحات من القدرات المهمة للبلاد في مواجهة التهديدات، وشدّد على ضرورة تعزيز التواصل بين المسؤولين والعلماء والوجهاء ومختلف فئات الشعب.

 

 

المصدر: ارنا