صدر كتاب «النبي؛ محمد (ص)» عن المستشارية الثقافية لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العاصمة الإسبانية “مدريد”.
وأشاد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى إسبانيا “رضا زبيب” في حفل تدشين الكتاب، بهذه المبادرة والكتّاب الذين ساهموا في تحقيقها، قائلا إن نشر مثل هذه الكتب يمكن أن يعرّف المجتمع الإسباني أكثر بشخصية نبي الإسلام (ص)، ويساعد على تقديم صورة صحيحة عن رسالته.
وأضاف: إن هذا العمل يعني في حد ذاته تعزيز ثقافة التسامح باعتبارها جزءاً من سيرة النبي الأكرم (ص)، وتقوية الحوار بين الثقافات والأديان باعتباره شرطاً اجتماعياً للسلام.
وشدّد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن هذه الجهود ينبغي أن تُنظر إليها أيضاً من زاوية مواجهة معاداة الدين والإسلاموفوبيا؛ فرغم أن المسيحية إلى جانب الإسلام تتعرض في فلسطين المحتلة لاعتداءات الصهاينة فإن الغرب وللأسف لا يُتخذ أي إجراء ضد ذلك.
وأكد خوسيه لويس ألكالا، محرر الكتاب: إن شخصية النبي الأكرم (ص) لا تزال اليوم حية وملهمة، ولذلك يجب أن تصل الرسالة الروحية للرسالة إلى مسامع البشرية.
واستعرض يوسف فرنانديز، الباحث الإسباني في الإسلام، حياة النبي الأكرم (ص) في مكة، وأشار إلى السيدة خديجة (س) باعتبارها امرأة نموذجية ورائدة في عصرها.
وأكد عبد السلام، أستاذ في مؤسسة أهل البيت (ع)، أن النبي الأكرم (ص) ليس شخصية تنتمي إلى الماضي، بل هو باعتباره الإنسان الأكمل يُعدّ اليوم أيضاً قدوة أخلاقية.
وقارن فرمين سانشيز، أستاذ الجامعة، هجرة النبي الأكرم (ص) بهجرة النبي إبراهيم وموسى وعيسى (ع)، وأكد أن كل هذه الهجرات أدت إلى بروز شخصيات بارزة.
كما أعربت ميسلون كيج، المترجمة والكاتبة، عن سرورها لمساهمتها في كتابة هذا الكتاب، وأشارت إلى أنه رغم وجود آلاف المؤلفات عن النبي الأكرم (ص)، فإن شخصيته قابلة للاقتداء في كل زمان وموقف، ولا تزال حكمته وسيرته تمثل للجميع تعاليم حية وعملية تماماً.
وصدر كتاب «النبي؛ محمد (ص)» عن دار ماندالا Mandala الإسبانية للنشر في مدريد، ويضم عشر مقالات حول أبعاد مختلفة من حياة ورسالة النبي الأكرم (ص).