وشهدت منطقة دير بحة غربي المدينة تصعيدًا عسكريًا، تخلله اقتحام منازل الفلسطينيين وتدمير محتوياتها، بعد تفجير منزلي الشهيدين أحمد وحمودة الجعبة. كما قمعت قوات الاحتلال احتجاجات سلمية للأهالي المطالبين بالعودة إلى منازلهم، باستخدام قنابل الغاز والصوت، وحولت مبنى سكنيًا إلى ثكنة عسكرية ونشرت قناصة على سطحه.
وارتفعت حصيلة المعتقلين منذ بدء العدوان إلى أكثر من 115 فلسطينيًا، من بينهم فتاة، بالتزامن مع احتجاز مئات المواطنين والتنكيل بهم. كما اعتدى مستوطنون على خمسة فلسطينيين من عائلة أبو عيشة في تل الرميدة أثناء قطف الزيتون، ما أدى إلى إصابتهم، وأصيب أحدهم بكسرٍ في اليد.
إنسانيًا، تضررت أكثر من 780 عائلة، فيما هُجّرت537 عائلة تضم 3361 فردًا، من بينهم 1193 طفلًا و232 رضيعًا، إضافة إلى 147 امرأة بين حامل ومرضع.
وامتدت تداعيات الحصار إلى قطاع التعليم، حيث تعطلت الدراسة لنحو 262 ألف طالب في 589 مدرسة بالمحافظة، ولا يزال 2872 طالبًا محرومين من التعليم الوجاهي في66 مدرسة.
وتتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في ظل استمرار الحصار والإجراءات العسكرية، وسط حرمان مئات العائلات من العودة إلى منازلها، وتكبّد الأنشطة التجارية خسائر يومية، وتعطل الخدمات التعليمية والحياة اليومية في المدينة.