وأشارت روسباخ إلى أن نحو 3.4 مليارات شخص يفتقرون إلى مساكن ملائمة، فيما يعيش أكثر من مليار شخص في أحياء فقيرة ومستوطَنات غير رسمية.
وجاءت تصريحاتها خلال إحياء اليوم العالمي للمدن في مدينة فوتشو الصينية، إذ أكدت أن الكوارث المناخية والنزاعات والتفاوت الاقتصادي تسهم في تفاقم الأزمة.
وشددت روسباخ على أن السكن اللائق ركيزة أساسية للكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة، داعيةً إلى توسيع مشاريع تجديد المدن، وتحسين البنية التحتية وتطوير الأحياء واستعادة المساحات العامة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات المستقبلية.