وأعرب نائب رئيس مجلس الدولة لجمهورية الصين الشعبية، رداً على رسالة التهنئة التي بعثها الدكتور حسين أفشين، عن تلقيه للرسالة مقدماً خالص الشكر والتقدير، ومؤكداً على استمرار الجهود الرامية إلى توثيق الروابط بين طهران وبكين.
وفي السياق ذاته، أعرب رئيس أكاديمية العلوم الصينية في رد منفصل، عن تقديره للتمنيات الطيبة لمعاون الرئيس الإيراني للشؤون العلمية، معلناً عن استعداد هذه المؤسسة العلمية للارتقاء بالتعاون العلمي والتكنولوجي بين البلدين.
الركيزة الهيكلية لدبلوماسية العلوم والتكنولوجيا
تُظهر نظرة على ركائز هذه العلاقات أن التفاعلات بين معاونية الشؤون العلمية والتكنولوجيا والاقتصاد المعرفي للرئاسة الإيرانية وأكاديمية العلوم الصينية تتمتع ببنية صلبة. ومن أبرز هذه التفاعلات، توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس «صندوق طريق الحرير العلمي» في عام 2016، والتي وفرت حتى الآن أرضية لدعم أكثر من 50 مشروعاً بحثياً مشتركاً في مجالات رئيسية مثل علوم المياه، والمواد، والتقنيات الحيوية، عدا عن دورها الريادي في التبادل التكنولوجي وتدريب متخصصي البلدين.
آفاق واعدة لدبلوماسية العلوم والتكنولوجيا في إيران
مع تأكيد مسؤولي بكين على ضرورة فتح فصل جديد من التعاون العلمي، توفرت أرضية جديدة للتآزر بين المجتمع العلمي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصين؛ وهو حدث يضع آفاقاً واعدة للغاية ومبشرة أمام تطور دبلوماسية العلوم والتكنولوجيا في البلاد.