نائب رئيس الجمهورية: ينبغي أن نُطلق على “الإمام الشهيد” لقب “شهيد استقلال وعزة ايران وشعبها”

اعتبر نائب رئيس الجمهورية للشؤون الستراتيجية "محسن إسماعيلي"، أن التمسك بالاستقلال ومقارعة الاستكبار العالمي من أبرز سمات افکار واقوال ومواقف القائد الشهيد للثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه)، وقال: إذا أردنا اختيار لقب للإمام الشهيد، فلنُطلق عليه "شهيد استقلال وعزة ايران وشعبها".

وأفادت “إرنا”، بأن إسماعيلي ادلى بهذا التصريح، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع “تبيين الاستقلال الوطني في المسيرة القيادية للإمام المجاهد الشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي”، والذي عُقد بمبادرة من معاونية رئاسة الجمهورية للشؤون الستراتيجية وبالتعاون مع مؤسسة أبحاث الثورة الإسلامية الثقافية. واضاف: يُعقد هذا الاجتماع بهدف دراسة مختلف أبعاد فكر قائدنا الشهيد. ونعتزم بحث فكره نموذجاً للحاكم في نظام الجمهورية الإسلامية، والتطرق إلى أفكاره باعتباره مفكراً ومنظّراً بارزاً.

 

 

وفي إشارة إلى تزامن انعقاد الاجتماع مع ذكرى “الثالث عشر من آبان”، اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، اعتبر إسماعيلي، الاستقلال الوطني والتطلع إلى العزة والشموخ، ضمن الشعارات الرئيسية للثورة الإسلامية في إيران، قائلا: إن الشعار الذي رفعه الشعب الإيراني وحققه عام 1979 تمثّل في “الاستقلال، الحرية، الجمهورية الإسلامية.

 

 

وفي السياق ذاته، أوضح أن الشعب الإيراني صمد، بإمكانات متواضعة، ولكن بإرادة راسخة وعزيمة ثابتة، بوجه جميع المتغطرسين والجبابرة في العالم، مشيراً إلى أن هذا الشعب خاض حروباً منقطعة النظير؛ إذ ليس من المألوف أن تهاجم القوى التي تدّعي أنها عظمى دولةً بصورة مباشرة، وبمساعدة جميع الأطراف الأجنبية وحلفائها، ثم يتمكن البلد المستهدف من هزيمة المعتدين وبالشكل الذي يجعلهم نادمين على فعلتهم.

 

 

وأضاف، أن “وجود نظرة منصفة في العالم، كان كفيلاً بتصنيف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني المجرم ضمن أكثر الحكومات وحشية، نظراً إلى انتهاكهما مبدأ السيادة الوطنية واستقلال الشعوب”. وتابع نائب رئيس الجمهورية للشؤون الستراتيجية، أن “منظومة القانون الدولي عاجزة اليوم عن الدفاع عن مبادئها، غير أن الشعب الإيراني، من خلال مقاومته، سجّل هذا الدرس الكبير في التاريخ إلى الأبد، ونقله أيضاً إلى سائر الشعوب”.

 

 

وفي معرض حديثه عن الأساس الفكري لهذا النهج، قال إسماعيلي: إن التأكيد المتكرر للقائد الشهيد على مناهضة الاستكبار العالمي، وعدم المساومة مع الجبابرة، والتمسك باستقلال البلاد، كان يقترن دائماً بتوضيح أن هذا الموقف لم يكن نابعاً من العاطفة أو مجرد الشعارات، بل من حكمة راسخة تستند إلى العقيدة والرؤية الكونية التي كان سماحته يؤمن ويلتزم بها”.

 

 

المصدر: ارنا