معرض الذكاء الاصطناعي؛ تقديم ٤٠ منتجاً مختاراً كحدّ أقصى
وحول تطوير مساعدي الذكاء الاصطناعي في الأجهزة التنفيذية، صرح حسين أفشين بأنه في المرحلة الثانية من هذا البرنامج، قدّم نحو ٧٠ جهازاً مقترحاته حتى الآن. كما أعلن أن قرابة ٧٠ بالمئة من الأجهزة التنفيذية أبدت جاهزيتها لتنفيذ المشروع حتى الوقت الحاضر.
ووفقاً لنائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية، سيُقام معرض لتقديم إنجازات الذكاء الاصطناعي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأسبوعين المقبلين، بحضور الوزراء ونواب الوزراء والمديرين العامين ونواب مجلس الشورى والمحافظين، مع تخصيص يوم لزيارة الصحفيين والإعلاميين.
وأكد أفشين أن هذا المعرض ذو طابع إنتاجي، حيث سيتم فيه تقديم منتجات من مختلف المجالات؛ بما في ذلك أدوات تحليل صور الأشعة والتنظير في المجال الصحي، والمنتجات المتعلقة بقطاع الطاقة.
وأضاف: أنه بعد توجيه الدعوة، تم تقييم منتجات الشركات واختيار المنتجات المتميزة المُسوّقة تجارياً أو القائمة على المعرفة لعرضها، في حين لا تزال منتجات أخرى في مسار التحول إلى قائمة على المعرفة.
ونظراً لزيارة رئيس الجمهورية، سيُعرض ما لا يزيد عن ٤٠ منتجاً في المعرض لإبراز إنجازات الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي خلال العامين الماضيين ومكانتها مقارنة بالعالم.
كما سيتم خلال هذا الحدث تقديم مساعدي الذكاء الاصطناعي المختارين للأجهزة، لتبدأ عقب ذلك المرحلة الثانية من تطوير هؤلاء المساعدين.
أولمبياد التكنولوجيا؛ ربط الكفاءات بالصناعة
وأكد أفشين أن تحديد المواهب والكفاءات والحصول على الميداليات وحدها ليست معياراً لتقدم التكنولوجيا، مبيناً أن النخب المتميزة يجب أن توضع في مسار إنتاج المعرفة، وتطوير التكنولوجيا، والابتكار، والارتباط بالصناعة.
كما يواجه المشاركون في أولمبياد التكنولوجيا مسائل حقيقية تتيح لهم الفرصة لتسخير قدراتهم في حل المشكلات.
وأشار إلى تأسيس نادي الفائزين والمختارين في أولمبياد التكنولوجيا منذ العام الماضي، موضحاً أن هذا النادي قد أُنشئ للحفاظ على التواصل مع الكفاءات المحددة وتوفير الأرضية لربطهم بالشركات والصناعات.
وتم أيضاً رصد امتيازات ودعم للفائزين الذين يرغبون في الانضمام إلى الأجهزة التنفيذية أو القطاع الخاص.
وشبّه نائب رئيس الجمهورية حوكمة العلوم والتكنولوجيا بـ«الطباعة ثلاثية الأبعاد»، لافتاً إلى أنه مثلما تكون جودة اتصال الطبقات في هذه الطريقة مهمة لاستحكام المنتج، فإنه في التقدم العلمي أيضاً يجب إيجاد رابط مؤثر بين تحديد المواهب، وإنتاج المعرفة، وتطوير التكنولوجيا، والابتكار، والارتباط بالصناعة؛ والهدف هو تشكيل سلسلة تحول الإنجازات العلمية والتكنولوجية إلى ثروة وتأثير.
ووفقاً لأفشين، تم تصميم البرامج الجانبية للأولمبياد، بما في ذلك فعاليات البحث والتطوير، لتكميل هذا المسار ذاته، وهي تسهم في زيادة ثقة المواهب بأنفسهم لدخول قضايا البلاد الحقيقية وتعزيز الصمود الوطني.
الأمن السيبراني؛ تحديد المتخصصين ومعالجة الثغرات
واعتبر أفشين أن إقامة دوري الأمن السيبراني فرصة لتحديد القوى المتخصصة في هذا المجال، مؤكداً أن حضور القراصنة ذوي القبعات البيضاء ودراسة القضايا الحقيقية للأجهزة التنفيذية يمكن أن يساعد في اكتشاف وإصلاح الثغرات والعيوب الأمنية في الأنظمة.
ووفقاً له، فإن تعاون هؤلاء المتخصصين مع الأجهزة التنفيذية يعزز الصمود السيبراني للجمهورية الإسلامية الإيرانية ويوفر الإمكانية لتسخير الكفاءات الشابة في حل المشكلات.
دعم العلوم الأساسية والأبحاث الرائدة
وقال نائب رئيس الجمهورية للشؤون العلمية: إن من بين المحاور المؤكد عليها في مجال القفزة العلمية، يقع ثمانية محاور مباشرة في نطاق مهام المعاونية العلمية، حيث يتم إعداد برنامج تنفيذي لكل منها.
واعتبر العلوم الأساسية ركيزة الثورة العلمية والصناعية، معلناً عن إدراج دعم العلوم الأساسية، والعلوم الإنسانية، والأبحاث الرائدة في جدول الأعمال.
كما أفاد أفشين بأنه يتم حالياً إعداد خطة «الحلم العلمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية» لتقديم دعم خاص للأفكار الرائدة؛ وهي أفكار لا تقتصر على الابتكار في إطار القواعد والنماذج الموجودة فحسب، بل يمكنها تغيير الهياكل والأنماط العلمية المقبولة.
ثلاثة مختبرات كمية في مصاف الجامعات العالمية الكبرى
وأعلن أفشين عن إطلاق ثلاثة مختبرات كمية مجهزة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مبيناً أن هذه المختبرات تعد من بين المجموعات الأكاديمية المتقدمة في العالم من حيث المعدات والإمكانيات. وأعلن أن مختبرات التعليم الكمي في البلاد تصنف ضمن أفضل ١٠ جامعات في العالم.
ووفقاً له، تم نقل جزء من المعدات اللازمة إلى البلاد وتشغيلها على الرغم من القيود والعقوبات، كما بدأت إحدى الجامعات في تصنيع بعض المعدات بالاعتماد على المعرفة المحلية.
وأضاف أفشين أن نتائج الاستثمار في هذه البنى التحتية قد لا تظهر على المدى القصير، لكن تدريب الطلاب والمتخصصين يمهد الطريق لتحقيق التكنولوجيات المتقدمة في السنوات المقبلة.
تقييم تكنولوجيا شركات صناعة السيارات لخفض استهلاك الوقود
وأشار أفشين إلى مهمة الحكومة في خفض استهلاك الوقود للسيارات، قائلاً: إن زيارة شركات صناعة السيارات تتم بهدف دراسة تطوير التكنولوجيا والتحرك نحو إنتاج سيارات موفرة للوقود وهجينة وكهربائية.
وقد تمت زيارة شركة «سايبا»، كما يُخطط لزيارة شركتين أُخريين لصناعة السيارات في الأسبوع الجاري.
وأكد أن استهلاك الوقود لا يعتمد على محرك السيارة فحسب، بل تؤثر فيه عوامل أخرى مثل نظام نقل الحركة، وديناميكية الهواء للبدن، ووزن السيارة، واحتكاك القطع.
كما أعلن نائب رئيس الجمهورية عن برنامج لتقديم «سيارة العام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية» سنوياً بناءً على معايير مثل التكنولوجيا المتقدمة وانخفاض استهلاك الطاقة؛ وهو مشروع يتم متابعته بالتعاون مع وزارة الصناعة والمناجم والتجارة ومنظمة المعايير الوطنية لتقييم المستوى التكنولوجي للسيارات المصنعة محلياً بشكل مستقل.