كاظمي: 1500 مدرسة تضرّرت خلال الحرب المفروضة الأخيرة

أكد وزير التربية والتعليم "علي رضا كاظمي" أن نحو 1500 مؤسسة تعليمية تضررت بصورة مباشرة وغير مباشرة جراء الهجمات التي شنّها العدو خلال الحروب المفروضة الأخيرة، مشيراً إلى أن مدرسة "الشجرة الطيبة" في ميناب (جنوبي البلاد) تعدّ إحدى عينات الهجمات الوحشية والإرهابية التي شنّها العدو.

تصريحات كاظمي جاءت اليوم السبت، خلال مراسم بعنوان: “رواية تضامن الأسرة والمدرسة في صون الحق في التعليم خلال حرب رمضان” موضحاً: أن 1288 مؤسسة تعليمية من المؤسسات المتضررة أُعيد إعمارها حتى الآن بمساعدة المحسنين والمتبرعين، وعادت إلى ممارسة نشاطها التعليمي. واعتبر كاظمي أن هجرة الأسر، والخوف والقلق لدى الطلاب، واضطراب سير العملية التعليمية، من بين التداعيات الأخرى للحرب، مضيفاً أنه في ظل هذه الظروف، اضطلعت الأسر، ولا سيما الأمهات، بدور مهم في مواصلة تعليم الأبناء وتربيتهم، رغم أن الحصص التعويضية لم تتمكن من أن تحل محل التعليم الحضوري.

 

 

وأشار وزير التربية والتعليم، في معرض حديثه عن الهجوم الوحشي والإرهابي الذي شنّه العدو الأمريكي الصهيوني على البلاد، إلى أن الظروف الحربية تخلّف أضراراً نفسية واجتماعية لدى الطلاب، وتؤدي إلى إصابتهم بالقلق والتوتر، فضلاً عن تراجع قدرتهم على التعلّم.

 

 

وصرّح كاظمي قائلاً: إن ما حدث في ميناب كان أمراً غير مسبوق، إذ استُهدف طلابنا بشكل مباشر، وهو أبشع وأشد الجرائم إيلاماً في تاريخ البشرية؛ فقد استُشهد 168 طالباً في ميناب، و295 طالباً في مختلف أنحاء البلاد، في مدن منها لامرد وغيرها، فضلاً عن 68 معلماً، خلال الهجمات الإرهابية التي شنّها العدو، مشددا على أن هذه كانت أكبر جريمة ارتكبتها الولايات المتحدة المجرمة والكيان الصهيوني الغاصب.

 

 

وفي إشارة إلى موقف المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والمحاكم الدولية، تساءل وزير التربية والتعليم: أين هذه المنظمات والمؤسسات والمحاكم التي يُفترض بها أن تلاحق مجرمي الحرب هؤلاء وتحاكمهم؟ لماذا تلتزم الصمت؟ ولماذا لا يرتفع صوت أيٍّ من هذه المنظمات؟ ولماذا يقف الشعب الإيراني وحده، ومعه الشعوب الحرة، شامخاً كالجبل في مواجهة هذا الظلم والاضطهاد؟.

 

 

وأضاف: لقد قتلوا أكثر من 20 ألف طفل في فلسطين، ولم يقل أحد في هذا العالم شيئاً. فما جدوى هذه المنظمات الدولية التي أُنشئت أساساً لهذا الغرض؟ وما جدوى كل مواثيق حقوق الطفل، والاتفاقيات والعهود ومذكرات التفاهم والاتفاقيات الدولية، وكل هذه الجهود والأنشطة التي أُنجزت؟.

 

 

واختتم كاظمي حدیثه بالقول إن هذه الأحداث طالت أطفال العالم الإسلامي في فلسطين ولبنان والعراق واليمن وإيران، داعياً إلى النظر في الجرائم التي ارتكبها الأمريكيون في كل واحد من هذه البلدان.

 

 

المصدر: ارنا