واقتحمت قوات الاحتلال بلدة رمانة غرب جنين، ومخيم عسكر الجديد وحي الضاحية شرق نابلس، وداهمت منزلًا في المخيم. كما اقتحمت بلدة نعلين غرب رام الله، وفتشت عددًا من منازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان.
وفي رام الله، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًا بين قريتي عين عريك ودير إبزيع، واقتحمت بلدة بيتونيا غرب المدينة. وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون المواطنين في منطقة الحرايق ببلدة بيتا، وضيّقوا الخناق عليهم.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل يستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، عبر الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات والحواجز العسكرية.
وتتسبب هذه الممارسات في تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية للفلسطينيين، خصوصًا مع استمرار إغلاق الطرق وتعطيل تنقل المواطنين، وتهديد أمن العائلات داخل منازلها، فضلًا عن تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والأراضي الزراعية.
ويؤكد استمرار هذه الانتهاكات حجم التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الضفة الغربية، في ظل غياب الحماية وتصاعد الإجراءات العسكرية الرامية إلى فرض مزيد من التضييق على حياتهم اليومية.